لي منزلان بلحج ، منزل وسط * منها ، ولي منزل بالعر من عدن
فذو كلاع حوالي في منازلها ، * وذو رعين وهمدان وذو يزن
عرزم : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وزاي مفتوحة :
وهو اسم جبانة بالكوفة ، وأصله الشديد المكتنز ،
وقيل : عرزم محلة بالكوفة تعرف بجبانة عرزم
نسبت إلى رجل كان يضرب فيها اللبن اسمه عرزم ،
ولبنها ردئ فيه قصب وخرق فربما أصابها الشئ
اليسير من النار فاحترقت حيطانها ، وقيل : عرزم
بطن من فزارة نسبت الجبانة إليه ، وقال البلاذري :
عرزم بطن من نهد ، وقيل : رجل من نهد يقال
له عزرم ، وقال الكلبي : نسبت الجبانة إلى عرزم
مولى لبني أسد أو بني عبس ، والأصل في الجبانة عند
أهل الكوفة اسم للمقبرة ، وفي الكوفة عدة مواضع
تعرف بالجبانة كل واحدة منها منسوبة إلى قبيلة ،
وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم ، منهم : عبد
الملك بن ميسرة بن عمر بن محمد بن عبيد الله أبو عبد
الله بن أبي سليمان العرزلي ، حدث عن عطاء وسعيد
ابن جبير ، روى عنه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج
ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم ، وكان ثقة يخطئ في
بعض الحديث ، توفي سنة 145 ، وابن أخيه أبو عبد
الرحمن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي
يروي عن عطاء ، روى عنه أبو أفنون ، ومات سنة 155 .
العرساء : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وسين مهملة ،
والمد : اسم موضع كأنه جمع عروس ، وقد تقدم .
عرس : بالسين المهملة : موضع في بلاد هذيل ذكر
في أخبارهم .
العرش : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره شين
معجمة ، وقد يضم ثانيه : وهو جمع عريش ، وهي
مظال تسوى من جريد النخل ويطرح فوقها الثمام ،
ثم تجمع عروشا جمع الجمع ، وقيل : العرش اسم
لمكة نفسها ، والظاهر أن مكة سميت بذلك لكثرة
العرش بها ، ومنه حديث عمر : أنه كان يقطع التلبية
إذا نظر إلى عرش مكة ، يعني بيوت أهل الحاجة
منهم ، ومنه حديث سعد : تمتعنا مع رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ، ومعاوية كافر بالعرش ، يعني
وهو مقيم بعرش مكة ، وهي بيوتها ، في حال
كفره ، والعرش : مدينة باليمن على الساحل .
عرشان : بلد تحت التعكر باليمن ، بها كان يسكن
الفقيه علي بن أبي بكر وكان محدثا ، صنف كتابا
في الحديث سماه شروط الساعة ذكر فيه ما حدث
باليمن من الخسف والرجف ، يروي ملاحم ،
وابنه القاضي صفي الدين أحمد بن علي قاضي اليمن في
أيام سيف الاسلام بن أيوب ، صنف كتابا فيمن
دخل اليمن من الصحابة والتابعين ، رضي الله عنهم ،
وشرع في كتاب طبقات النحويين ولم يتمه ، وكان
مشاركا في النحو واللغة والطب والتواريخ ، مات
في ذي جبلة وقبره في عرشان مشهور ، وكان يظهر
الشماتة بموت الفقيه مسعود فرأى في المنام قارئا يقرأ :
ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين ، فعاش بعده
ستة أشهر ، ومات في حدود سنة 590 .
عرش بلقيس : حدثني الإمام الحافظ أبو الربيع سليمان
ابن الريحان قال : شاهدت موضعا بينه وبين ذمار
يوم وقد بقي من آثاره ستة أعمدة رخام عظيمة وفوق
أربعة منها أربعة ودون ذلك مياه كثيرة جارية
وحفائر ، ذكر لي أهل تلك البلاد أنه لا يقدر أحد
على خوض تلك المياه إلى تلك الأعمدة وأنه ما خاضها
معجم البلدان — صفحة 100
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٠