وقال آخر شبديز وأبرويز :
شبديز منحوت صخر بعد بهجته
للناظرين ، فلا جري ولا خبب
عليه برويز مثل البدر منتصبا
للناظرين ، فلا يجدي ولا يهب
وربما فاض للعافين من يده
سحائب ، ودقها المرجان والذهب
فلا تزال مدى الأيام صورته
تحن شوقا إليها العجم والعرب
قلت : وعندي أشعار وأراجيز اكتفيت منها بهذا
القدر تجنبا للإطالة .
شبراذق : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم راء ، وبعد
الألف ذال معجمة ثم قاف ، قال الأديبي : موضع .
شبرانة : من ثغور شرف الأندلس بقرب طرطوشة
ينسب إليها أديب يقال له الشبراني .
شبرب : بالضم ، وبعد الراء باء موحدة : بلدة بالأندلس
من أعمال بلنسية ، ينسب إليها أبو طاهر بن سلفة
أبا العباس أحمد بن طالوت البلنسي الشبربي أحد
الطلاب ، وكان فاضلا في الطب والأدب .
شبرت : مثل الذي قبله إلا أن آخره تاء مثناة من
فوق : قلعة حصينة على ساحل البحر بالأندلس ، بينها
وبين طرطوشة يومان .
شبر : بالتحريك ، وآخره راء ، والشبر : العطية ،
وقيل : القربان الذي يتقرب به النصارى ، قال العجاج :
الحمد لله الذي أعطى الشبر
وهو موضع من نواحي البحرين .
شبرقان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم راء مضمومة ،
وقاف ، وآخره نون : بلد عامر آهل قرب بلخ ،
بينهما مسيرة يوم أو يومين ، وقد يقال له شفرقان ،
بالفاء ، وقد ذكرت .
شبرمان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم راء مضمومة ،
وآخره نون ، رجل شبرم أي قصير ، وشبرم :
نبات قيل هو حب يشبه الحمص ، وقال أبو زيد :
ومن العضاه الشبرم : وهو موضع في قول حماس :
. . . وجاركم
بذي شبرمان لم تزيل مفاصله
شبرم : بالضم ، وقد ذكر قبله ، قال أبو عبيد
السكوني : هو ماء عذب في البادية ، بينه وبين
الجبل تسعة أميال ، وهو لبني عجل في طرف البرية
من الكوفة .
شبشير : من قرى أرض مصر السفلى ، ينسب إليها يحيى
ابن نافع بن خالد بن نافع بن عبد الله بن أبي حبيب مولى
هذيل كان يقال له الهذلي الشبشيري يكنى أبا حبيب ،
توفي في شهر ربيع الأول سنة 291 ، قاله ابن يونس .
شبطران : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الطاء ثم راء ،
وآخره نون : حصن من أعمال طليطلة بالأندلس .
الشبعاء : من قرى دمشق من إقليم بيت الآبار ،
سكنها الخطاب بن سليمان بن محمد بن الوليد بن عبد
الملك بن مروان بن الحكم الأموي وأهل بيته ، ذكره
ابن أبي العجائز ، ولها ذكر في أخبار أبي العميطر .
الشبعان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، بلفظ ضد الجائع :
جبل بالبحرين يتبرد بكهافه ، قال عدي بن زيد :
تزود من الشبعان خلفك نظرة ،
فإن بلاد الجوع حيث تميم
وقال ابن حمراء :
أبا الشبعان ! بعدك حر نجد
وأبطح مكة حيث غارا
معجم البلدان — صفحة 321
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٢١