زوش : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره شين
معجمة : من قرى بخارى بقرب النور ، عن أبي سعد .
زولاب : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره باء موحدة :
موضع بخراسان ينسب إليه ، عن الحازمي .
زولاه : بضم أوله ، وسكون ثانيه : قرية بينها وبين
مرو ثلاثة فراسخ ، وقد نسب إليها بعض العلماء ،
منهم : محمد بن علي بن محمود بن عبد الله التاجر
الزولاهي المعروف بالكراعي أبو منصور ، ويقال
اسمه أحمد وهو ابن بنت أبي غانم أحمد بن علي بن
الحسين الكراعي ، شيخ صالح من بيت الحديث ،
عمر طويلا ورحل الناس إليه وكان آخر من روى
عن جده أبى غانم ، سمع منه أبو سعد ، ومولده في
العشرين من شوال سنة 432 بمرو ، ومات بقرية
زولاه إما في أواخر سنة 524 أو أوائل سنة 525 .
زول : قرأت في كتاب العشرات لأبي عمر الزاهد :
الزول الشدة ، والزول العجب ، والزول الصقر ،
والزول الظريف ، والزول فرج الرجل ، والزول
الشجاع ، والزول الزولان ، والزول النساء
المحرمات ، وبعده قال ابن خالويه : الزول اسم
مكان باليمن وجد بخط عبد المطلب بن هاشم ،
وإنهم وصلوا إلى زول صنعاء ، قال : وكان علي بن
عيسى يتعجب من هذا ويقول : ما عرفنا أن عبد
المطلب كان يكتب إلا من هذا الحديث .
زوم : بضم أوله ، وسكون ثانيه : من نواحي أرمينية
مما يلي الموصل ، ولعل الجبن الزومي إليه ينسب ،
قال نصر : وزوم أيضا موضع حجازي ، قلت :
إن صح فهو علم مرتجل ، وقيل الجبن الزوماني ،
وقيل : الزومي ينسب إلى زومان ، وهم طائفة من
الأكراد لهم ولاية .
زون : بضم أوله ، وآخره نون : موضع تجمع فيه
الأصنام وتنصب ، قال رؤبة :
وهنانة كالزون يجلى صنمه
هذا عن الليث ، وقال غيره : كل ما عبد من دون الله
فهو زون وزوان ، وعن نصر : زون صنم كان
بالأبلة ، وقيل : الزون بيت الأصنام أي موضع كان .
زو : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، الزو : نوع من
السفن عظيم ، وكان المتوكل بنى في واحدة منها قصرا
منيفا ونادم فيه البحتري ، فله فيه شعر في قصيدة :
ألا هل أتاها بالمغيب سلامي
يقول فيه :
ولا جبلا كالزو
والزو في اللغة : الزوج ، والتو : الفرد . والزو :
القدر . والزو : الذي يقص فيه شعر الضأن والمعز .
ومنه زوء المنية ، بالهمز : ما يحدث من حوادث المنية .
زويل : بضم أوله ، وكسر ثانيه ، ثم ياء مثناة من
تحت ، ولام : محلة بهمذان ، نسب إليها قوم من
المتأخرين .
زويل ، بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بلفظ تصغير زول ،
وهو الرجل الخفيف الظريف ، والزول أيضا :
العجب ، ذو الزويل : موضع من ديار عامر بن
صعصعة قرب الحاجر وهو من منازل الحاج من
الكوفة ، وفى شعر الحارث بن عمرو الفزاري :
حتى استغاثوا بذي الزويل ولل
- عرجاء من كل عصبة جرز
زويلة : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وبعد الياء المثناة
من تحت الساكنة لام : بلدان أحدهما زويلة
السودان مقابل اجدابية في البر بين بلاد السودان
معجم البلدان — صفحة 159
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٩