نزل سلمان بن ربيعة لما نزل برذعة على الثرثور ،
وهو نهر منها على أقل من فرسخ .
الثرماء : بالمد : ماء لكندة معروف . وعين ثرماء :
قرية بدمشق ، ذكرت في العين . والثرم : سقوط
الثنية .
ثرمداء : قال الأزهري : ماء لبني سعد في وادي
الستارين ، وقد وردته ، يستقى منه بالعقال لقرب
قعره ، وقال الخارزنجي : هو بكسر الميم ، قال :
وهو بلد ، وقيل قرية بالوشم من أرض اليمامة ، وقال
نصر ، ثرمداء موضع في ديار بني نمير أو بني ظالم من
الوشم بناحسة اليمامة ، وهو خير موضع بالوشم ، وإليه
تنتهي أوديته ، ويروى بكسر الثاء ، وقال أبو القاسم
محمود بن عمر : ثرمداء قرية ونخد لبني سحيم ،
وأنشد :
وأقفر وادي ثرمداء ، وربما
تدانى بذي بهدى حلول الأصارم
قال : وذو بهدى واد به نخل ، والموضعان متقاربان ،
وقال السكوني : ثرمداء من أرض اليمامة لبني امرئ
القيس بن تميم ، قال جرير :
انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى ،
والعيس جائلة ، أعراضها جنف
إن الزيارة لا ترجى ، ودونهم
جهم المحيا وفي أشباله غضف
وقد نسب حميد بن ثور الهلالي البرود إلى ثرمداء ،
وكان ابنه يراه يمضي إلى الملوك ويعود مكسوا ،
فأخذ بعيرا لأبيه فقصد مروان ، فرده ولم يعطه
شيئا ، فقال :
ردك مروان لا تفسخ امارته ،
ففيك راع لها ، ما عشت ، سرسور
ما بال بردك لم تمسس حواشيه ،
من ثرمداء ولا صنعاء ، تحبير
ولو درى أن ما جاهرتني ظهرا
ما عدت ما لآلات أذنابها النور
قال الراجز :
بذات غسل ما بذات غسل ،
وثرمداء شعب من عقل
ثرمد : اسم شعب بأجإ لبني ثعلبة من بني سلامان من
طئ ، وقيل ماء .
الثرملية : بالضم ثم السكون ، وضم الميم : ماء لبني
عطارد باليمامة ، عن الحفصي .
ثرم : بالتحريك : وهو اسم جبل باليمامة ، قال زياد
ابن منقذ من قصيدة الحماسة :
والوشم قد خرجت منه وقابلها
من الثنايا التي لم أقلها ثرم
اتفق لشاعر هذا البيت اتفاق عجيب ، وهو أن الثرم
سقوط الثنية ، وهو مقد الأسنان ، وجمعها ثنايا ،
والثنية وجمعها ثنايا أيضا : كل منفرج بين جبلين ،
والثرم : اسم بعينه ، وهو الذي أراده الشاعر
فاتفق له من هذا التوجيه ما يعز مثله .
ثرمة : بالكسر ثم السكون : بلد في جزيرة صقلية
كثيرة البراغيث شديدة الحر ، قال أبو الفتح بن
قلاقس الإسكندري :
فدخلت ثرمة ، وهو تصحيف اسمها ،
لولا حسين الندب ذو التحسين
في حيث شب النار جمرة قيظه ،
وبقيت في مقلاه كالمقلين
وشربت ماء المهل قبل جهنم ،
شفعته بمطاعم الغسلين
معجم البلدان — صفحة 76
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٧٦