وأرقني حمام بابت يدعو
على فنن ، يجاوبه حمام
ألا يا صاحبي دعا ملامي ،
فإن القلب يغريه الملام
وعوجا تخبرا عن آل ليلى ،
ألا إني بليلى مستهام
خشب : بالتحريك ، ذو خشب : من مخاليف اليمن .
خشب : بالكسر : جبل بأرضهم .
الخشبي : بينه وبين الفسطاط ثلاث مراحل ، فيه خان ،
وهو أول الجفار من ناحية مصر وآخرها من ناحية
الشام ، قال أبو العز مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن
علي الضرير العيلاني معتذرا عن تأخره لتلقي الوزير
الصاحب صفي الدين بن شكر وكان قد تلقي إلى
هذا الموضع :
قالوا : إلى الخشبي سرنا على لهف ،
نلقى الوزير جموعا من ذوي الرتب
ولم تسر ، قلت : والمولى ونعمته ،
ما خفت من تعب ألقى ولا نصب
وإنما النار في قلبي لغيبته ،
فخفت أجمع بين النار والخشب
الخشبية : بلفظ النسبة إلى الخشب : جبل قرب
المصيصة بالثغور ، كان به مسلحة للمسلمين ، وهي
مسلحة الثغور ، كذا نقلته من خط ابن كوجك عن
أحمد بن الطيب .
الخشرب : بوزن الطحلب ، آخره باء موحدة :
موضع ، عن العمراني .
خشرتي : بضم أوله وثانيه ، وراء ساكنة ، وتاء
مكسورة ، قال ابن ما كولا : قرية ببخارى .
الخشرمة : واد قرب ينبع يصب في البحر .
خش : بضم أوله ، وتشديد ثانيه : من قرى أسفرايين
من أعمال نيسابور ، ويقال لها أيضا خوش ، ينسب
إليها أبو عبد الله محمد بن أسد النيسابوري ، سمع ابن
عيينة والفضيل بن عياض والوليد بن مسلم وابن المبارك
وغيرهم ، روى عنه علي بن الحسن الهلالي ومحمد بن
عبد الوهاب العبدي ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وكان
ثقة ، وقال نصر : خش ناحية بأذربيجان .
خشعان : من قرى اليمن .
خشكرد : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر كافة ،
وسكون رائه ، وآخره دال : موضع .
خشكروذ : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، آخره ذال
معجمة ، ومعناه بالفارسية نهر يابس : موضع بغزنة .
خشك : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وكاف : باب من
أبواب هراة يقال له در خشك ، كان أول من
دخله من المسلمين أيام فتحها رجل يقال له عطاء بن
السائب مولى بني ليث فسمي عطاء الخشك إلى الآن ،
ومعناه اليابس بلسانهم وليس الامر كذلك الآن فإن
عند هذا الباب عدة أنهر .
خشك : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره كاف : اسم
بلدة من نواحي كابل قرب طخارستان ، والله أعلم .
خشمنجكث : بضم أوله ، وتسكين ثانيه ، وكسر
ميمه ، ونون ، وجيم مفتوحة ، وكاف مفتوحة ،
وآخره ثاء : قرية من قرى كس بما وراء النهر ،
ينسب إليها يحيى بن هارون بن أحمد بن ميكال بن
جعفر الميكالي الخشمنجكثي الصرام ، سمع من أبي
عبد الله محمد وأبي الحسن أحمد ابني عبد الله بن
إدريس الاستراباذي وغيرهما ، روى عنه أبو العباس
المستغفري ، وهو من شيوخه ، وتوفي سنة 420 .
معجم البلدان — صفحة 373
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٧٣