تعمر : في وزن الذي قبله : موضع باليمامة . وتعمر
أيضا : قرية بالسواد .
تعنق : بالنون ، والقاف : قرية قرب خيبر .
تعهن : بكسر أوله وهائه ، وتسكين العين ، وآخره
نون : اسم عين ماء سمي به موضع على ثلاثة أميال
من السقيا بين مكة والمدينة ، وقد روي فيه تعهن ،
بفتح أوله ، وكسر هائه ، وبضم أوله ، قال السهيلي
في شرح حديث الهجرة حيث يقول ابن إسحاق : ثم
سلك بهما ، يعني الدليل ، برسول الله ، صلى الله عليه
وسلم ، وأبي بكر ، رضي الله عنه ، ذا سلم من
بطن أعدا مدلجة تعهن ثم على العثيانة ، قال :
تعهن بكسر التاء ، والهاء ، والتاء أصلية على قياس
النحو ، ووزنها فعلل إلا أن يقوم دليل من اشتقاق
على زيادة التاء ، وتصح رواية من روى تعهن بضم
التاء ، فإن صحت فالتاء زائدة كسرت أو ضمت ،
وبتعهن صخرة يقال لها أم عقى ، فحين مر رسول
الله ، صلى الله عليه وسلم ، استسقاها فلم تسقه فدعا
عليها فمسخت صخرة ، فهي تلك الصخرة ، كله عن
السهيلي .
باب التاء والغين وما يليهما
تغلمان : بالفتح ثم السكون ، وفتح اللام ، بلفظ
التثنية : موضع في شعر كثير ، قال :
ورسوم الديار تعرف منها
بالملا بين تغلمين فريم
تغلم : واحد الذي قبله ، وقالوا : هي أرض متصلة
بتقيدة ، ورواه الزمخشري بالعين المهملة ، قال
المرقش :
لم يشج قلبي من الحوادث ، إلا
صاحبي المقذوف في تغلم
تغن : بالتحريك ، وآخره نون : موضع ذكره في
رجز الأغلب العجلي .
تغوث : آخره ثاء مثلثة : موضع بأرض الحجاز ،
عن الحازمي ،
باب التاء والفاء وما يليهما
تفتازان : بعد الفاء الساكنة تاء أخرى ، وألف ،
وزاي : قرية كبيرة من نواحي نسا وراء الجبل ،
خرج منها جماعة ، ومنهم أبو بكر عبد الله بن
إبراهيم بن أبي بكر التفتازاني ، إمام فاضل عالم
بالتفسير والقراءات والمذهب والأصول ، حسن الوعظ ،
سمع بنيسابور أبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر
الفارسي ونصر الله الخشنامي وأبا سعد علي بن عبد الله
ابن أبي الحسن بن أبي صادق الحيري ، وتفقه بطوس
على أبي حامد الغزالي والتفسير على سلمان بن ناصر .
التفرق : بالفتح ، وضم الراء : يوم التفرق من
أيام العرب .
تفرنو : بفتحتين ، وسكون الراء ، وضم النون :
بلد بالمغرب بين برقة والمحمدية .
تفسرا : بالفتح ثم السكون ، وفتح السين المهملة ،
وتشديد الراء والقصر : موضع في قول شريح بن
خليفة حيث قال :
تدق الحصى والمرو دقا ، كأنه
بروضة تفسرا سمامة موكب
تفليس : بفتح أوله ويكسر : بلد بأرمينية الأولى ،
وبعض يقول بأران ، وهي قصبة ناحية جرزان
قرب باب الأبواب ، وهي مدينة قديمة أزلية ،
طولها اثنتان وستون درجة وعرضها اثنتان
وأربعون درجة ، قال مسعر بن مهلهل الشاعر في
معجم البلدان — صفحة 35
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٥