صدفت أميمة ، لات حين صدوف ،
عني وآذن صحبتي بخفوف
أأميم ! هل تدرين أن رب صاحب
فارقت يوم حشاش غير ضعيف
يروى النديم ، إذا تناشى صحبه ،
أم الصبي وثوبه مخلوف
الحشاك : بالفتح والتشديد ، وآخره كاف ، وهو
من حشكت الدرة تحشك حشكا ، بالتسكين ،
وحشو كا إذا امتلأت ، وهذا فعال منه لاجتماع
المياه فيه : وهو واد أو نهر بأرض الجزيرة بين دجلة
والفرات يأخذ من الهرماس نهر نصيبين ويصب
في دجلة ، قال الأخطل :
أمست إلى جانب الحشا جيفته ،
ورأسه دونه اليحموم والصور
وقال بعضهم : الحشاك وتل عبدة عند الثرثار كانت
فيه وقعة لتغلب على قيس .
حشان : بكسر أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره نون ،
جمع حش ، وهو البستان ، مثل ضيف وضيفان :
وهو أطم ، وآطام اليهود بالمدينة على يمين الطريق
إلى قبور الشهداء .
حشر : بالفتح ثم السكون ، والراء : جبيل من ديار
بني سليم عند الظربين اللذين يقال لهما الأشفيان ،
عن نصر .
حش كوكب : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، ويضم
أوله أيضا ، والحش في اللغة : البستان ، وبه سمي
المخرج حشا لأنهم كانوا إذا أرادوا الحاجة خرجوا
إلى البساتين ، وكوكب الذي أضيف إليه اسم رجل
من الأنصار : وهو عند بقيع الغرقد ، اشتراه عثمان
ابن عفان ، رضي الله عنه ، وزاده في البقيع ، ولما قتل
ألقي فيه ثم دفن في جنبه . وحش طلحة : موضع
آخر في المدينة .
باب الحاء والصاد وما يليهما
الحصاء : بالفتح ثم التشديد ، ورجل أحص وامرأة حصاء :
للذين لا شعر في رؤوسهما ، وكذلك أرض حصاء : لا
نبات فيها ، قال السكري : الحصاء لبني عبد الله بن
أبي بكر ، وقال أبو محمد الأسود : الحصاء جبال
مطرحة يرى بعضها من بعض ، وهي لبعض بني أبي
بكر بن كلاب ، وفيها يقول معقل بن زيحان :
جلبنا من الحصاء كل طمرة
مشذبة فرجاء ، كالجذع جيدها
وقال أبو زياد : ومن مياه أبي بكر الحصاء ، وهي
من خير مياههم ، أكثرها أهلا وأوسعها ساحة ،
وهي التي ذكر أخو عطاء حيث رثي أخاه وهو
مولى أبي بكر :
لعمرك إني ، إذ عطاء مجاوري ،
لزار على دنيا مقيم نعيمها
إذا ما المنايا قاسمت بابن مسحل
أخا واحدا لم يعط نصفا قسيمها
وراح بلا شئ ، وراحت بقسمه
إلى قسمها لاقت قسيما يضيمها
أتته على الحصاء تهوي ، وأمسكت
مصارع حمى تصرعنه ومومها
فيا حبذا الحصاء والبرق والعلا
وريح أتانا ، من هناك ، نسيمها
الحصاب : بالكسر ، وهو من الحصب ، وهو رميك
الحصباء ، وهو الحصى الصغار ، والحصاب مصدر حاصبته
محاصبة وحصابا . والحصاب : موضع رمي الجمار
معجم البلدان — صفحة 262
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٢