كقبل الجدار ، قال : وقد يكون الحزوم في القف
لأنه جبل وقف إلا أنه ليس بمستطيل مثل الجبل ،
وقال الجوهري : الحزم أرفع من الحزن ، وفي بلاد
العرب حزوم كثيرة نذكر منها ما بلغنا مرتبا .
ذكر ما أضيف الحزم إليه
على حروف المعجم
الحزم : من غير إضافة : وهو موضع أمام خطم
الحجون الذي دون سدرة آل أسيد يسارا على طريق
نخلة والحاج العراقي .
حزم أبيض : في بلاد الضباب .
حزم الأنعمين : قد ذكر الأنعمان في موضعه ،
قال المرار بن سعيد أنشده أبو منصور :
بحزم الأنعمين لهن حاد ،
معر ساقه غرد بسول
حزم حديدا : مقصور في شعر المرار حيث قال :
يقول صحابي ، إذ نظرت صبابة
بحزم حديدا : ما بطرفك تسمح
حزم خزازى : يذكر خزازى في موضعه إن شاء
الله ، وأنشد الأزهري لابن الرقاع :
فقلت لها : كيف اهتديت ودوننا
دلوك وأشراف الجبال القواهر
وجيحان ، جيحان الجيوش ، وآلس
وحزم خزازى والشعوب القواسر
حزم الرقاشي : والرقش النقش ، وبه سميت الحية
رقشاء ، قال الشاعر :
ألا ليت شعري هل ترودن ناقتي
بحزم الرقاشي من مثال هوامل
حزم شرج : قد ذكر في شرج في موضعه ، قال
الأصمعي : حزم شرج في ديار أبي بكر بن كلاب ،
وهو مكان من الأرض ظاهر أبيض .
حزم شعبعب : يذكر شعبعب في موضعه ، قال
امرؤ القيس :
تبصر خليلي ، هل ترى من ظعائن
سوالك نصابين حزمي شعبعب
فريقان منهم جازع بطن نخلة ،
وآخر منهم قاطع حد كبكب
حزم الضباب : وهم ولد عمرو بن معاوية بن كلاب ،
سموا بذلك لان فيهم ضبا ومضبا وحسلا وحسيلا .
حزم عنيزة : قال الشاعر :
ليالي ترعى الحزم ، حزم عنيزة ،
إلى الصلب يندى روضه ، فهو بارح
حزم بني عوال : بضم العين : جبل بأكناف الحجاز
على طريق من أم المدينة لغطفان ، ويذكر عوال
في موضعه إن شاء الله تعالى .
حزم عيصان : موضع قرب حزم النميرة من بلاد
الضباب .
حزم فيدة : قال كثير :
حزيت لي بحزم فيدة تحدى ،
كاليهودي من نطاة الرقال
حزم النميرة : تصغير نمرة ، قال الأصمعي : هو
حزم قرب ضرية أبيض ظاهر ، وبه مائة يقال لها
نميرة ، وقال في موضع آخر : حزم النميرة قرية
كانت لعمرو بن كلاب ولباهلة .
حزم واهب : في شعر ابن أبي خازم قال :
كأنها ، بعد عهد العاهدين بها
بين الذنوب وحزمي واهب ، صحف
معجم البلدان — صفحة 253
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٣