أمن آل سلمى عرفت الطلولا
بذي حرض ، ما ثلاث مثولا
بلين ، وتحسب آياتهن ،
عن فرط حولين ، رقا محيلا
حرض : بفتحتين ، وهو في اللغة الذي أذابه الحزن :
وهو بلد في أوائل اليمن من جهة مكة ، نزله حرض
ابن خولان بن عمر وبن مالك بن حمير فسمي به ،
وهو اليوم بين خولان وهمدان .
حرف : بالضم ثم السكون ، والفاء ، وهو في اللغة
حب الرشاد ، والاسم من الحرفة ضد السعادة : وهو
رستاق من نواحي الأنبار ، ينسب إليه أبو عمران
موسى بن سهل بن كثير بن سيار الوشا الحرفي ،
حدث عن إسماعيل بن غلبه ويزيد بن هارون
وغيرهما ، روى عنه ابن السماك أبو بكر الشافعي ،
ومات في ذي القعدة سنة 278 . والحرف أيضا :
آرام سود مرتفعات ، قال نصر : أحسبها في منازل بني
سليم .
الحرقات : بضمتين ، وقاف ، وآخره تاء فوقها
نقطتان : موضع .
حرقم : بالفتح ثم السكون ، وفتح القاف ، وميم ،
وهو في اللغة الصوف الأحمر : موضع .
الحرقة : بالضم ثم الفتح ، والقاف : ناحية بعمان ،
ينسب إليها أبو الشعثاء جابر بن زيد اليحمدي
الأزدي الحرقي ، أحد أئمة السنة من أصحاب عبد
الله بن عباس ، أصله من الحرقة ، قالوا : ويقال له
الجوفي ، بالجيم والواو والفاء ، لأنه نزل البصرة في
الأزد في موضع يقال له درب الجوف ، روى عن ابن
عباس وابن عمرو ، روى عنه عمرو بن دينار ، وتوفي
سنة 93 .
حرك : بالفتح ثم السكون ، وكاف : موضع ، قال
عبيد الله بن قيس الرقيات :
إن شيبا من عامر بن لؤي ،
وفتوا منهم رقاق النعال
لم يناموا ، إذ نام قوم عن الوتر
بحرك ، فعرعر فالسخال
حرلان : آخره نون : ناحية بدمشق بالغوطة فيها عدة
قرى ، بها قوم من أشراف بني أمية .
الحرملية : الحرمل نبت : قرية من قرى أنطاكية .
الحرم : بفتحتين ، الحرمان : مكة والمدينة ، والنسبة
إلى الحرم حرمي ، بكسر الحاء وسكون الراء ،
والأنثى حرمية على غير قياس ، ويقال : حرمي ،
بالضم ، كأنهم نظروا إلى حرمة البينات ، عن المبرد
في الكامل ، وحرمي ، بالتحريك ، على الأصل
أيضا ، وأنشد راوي الكسر :
لا تأوين لحرمي مررت به
يوما ، ولو ألقي الحرمي في النار
وقال صاحب كتاب العين : إذا نسبوا غير الناس قالوا
ثوب حرمي ، بفتحتين ، فأما ما جاء في الحديث :
إن فلانا كان حرمي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
فإن أشراف العرب الذين يتحمسون كان إذا حج
أحدهم لم يأكل إلا طعام رجل من الحرم ولم يطف
إلا في ثيابه ، فكان لكل شريف من أشراف العرب
رجل من قريش ، فكل واحد منهما حرمي صاحبه ،
كما يقال كري للمكري والمكتري وخصم للمخاصمين ،
والحرم بمعنى الحرام مثل زمن وزمان ، فكأنه
حرام انتهاكه وحرام صيده ورفثه وكذا وكذا ،
وحرم مكة له حدود مضروبة المنار قديمة ، وهي التي
بينها خليل الله إبراهيم ، عليه السلام ، وحده نحو
معجم البلدان — صفحة 243
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٣