عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد
ابن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو أبو
الحسن الطائي الحجراوي ، روى عن عم أبيه السلم بن
يحيى ، روى عنه تمام بن محمد الرازي ، قال : حدثنا
إملاء في محرم سنة 350 بقرية حجرا ، وزعم أن له
120 سنة .
الحجلاء : بالفتح ثم السكون ، وهو في اللغة الشاة التي
ابيضت وطفتها ، قال سلمى بن المقعد القرمي
الهذلي :
إذا حبس الذلان في شر عيشة ،
كبدت بها بالمستسن الأراجل
فما إن لقوم في لقائي طرفة ،
بمنخرق الحجلاء ، غير المعابل
الحجلاوان : مثنى في قول حميد بن ثور :
في ظل حجلاوين سيل معتلج
وقال أبو عمرو : هما قلتان .
حجور : بضمتين ، وسكون الواو ، وراء ، قال أبو
الفتح نصر : جاء في الشعر أريد به جمع حجر ، وقيل :
هو مكان آخر ، وقيل : ذات حجور ، بالفتح .
حجور : بالفتح ، يجوز أن يكون فعولا بمعنى فاعل
من الحجر ، كأنه مكثر في هذا المكان الحجر أي
المنع ، مثل شكور بمعنى شاكر ، وناقة حلوب بمعنى
كثيرة الحلب . جحور : موضع في ديار بني سعد بن
زيد مناة بن تميم وراء عمان ، قال الفرزدق :
لو كنت تدري ما برمل مقيد
بقرى عمان ، إلى ذوات حجور
ورواه بعضهم بضم أوله وزعم أنه مكان يقال له حجر
فجمعه بما حوله . وحجور أيضا : موضع باليمن سمي
بحجور بن أسلم بن عليان بن زيد بن جشم بن حاشد
ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، وأخبرني
الثقة أن باليمن قرب زبيد موضعا يقال له حجوري
اليمن ، وقد نسب هكذا يزيد بن سعيد أبو عثمان
الهمداني الحجوري ، روى عنه الوليد بن مسلم .
الحجون : آخره نون ، والحجن الاعوجاج ، ومنه
غزوة حجون التي يظهر الغازي الغزو إلى موضع ثم
يخالف إلى غيره ، وقيل : هي البعيدة . والحجون :
جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها ، وقال السكري :
مكان من البيت على ميل ونصف ، وقال السهيلي :
على فرسخ وثلث ، عليه سقيفة آل زياد بن عبيد الله
الحارثي ، وكان عاملا على مكة في أيام السفاح وبعض
أيام المنصور ، وقال الأصمعي : الحجون هو الجبل
المشرف الذي بحذاء مسجد البيعة على شعب الجزارين ،
وقال مضاض بن عمرو الجرهمي يتشوق مكة لما
أجلتهم عنها خزاعة :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا
أنيس ، ولم يسمر بمكة سامر
بلى ! نحن كنا أهلها ، فأبادنا
صروف الليالي والجدود العوا ثر
فأخرجنا منها المليك بقدرة ،
كذلك ، يا للناس ، تجري المقادر
فصرنا أحاديثا وكنا بغبطة ،
كذلك عضتنا السنون الغوابر
وبدلنا كعب بها دار غربة ،
بها الذئب يعوي والعدو المكاشر
فسحت دموع العين تجري لبلدة ،
بها حرم أمن وفيها المشاعر
حجة : بالفتح ثم التشديد : جبل باليمن فيه مدينة
مسماة به .
معجم البلدان — صفحة 225
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٥