العقرب : له الحجاز ، والمدينة ، وبادية العرب ونواحيها إلى اليمن ، وقومس ، والري ، وطنجة ،
والخزر ، وآمل ، وسارية ، ونهاوند ، والنهروان ، وله شركة في الصغد .
القوس : له الجبال ، والدينور ، وأصفهان ، وبغداد ، ودنباوند ، وباب الأبواب ، وجندي سابور ،
وله شركة في بخارا ، وجرجان ، وشواطئ بحر أرمينية وبربر إلى المغرب .
الجدي : له مكران ، والسند ، ونهر مهران ، ووسط بحر عمان إلى الهند ، والصين ، وشرقي أرض
الروم ، والأهواز ، واصطخر .
الدلو : له السواد إلى ناحية الجيل ، والكوفة وناحيتها ، وظهر الحجاز ، وأرض القبط من مصر ،
وغربي أرض السند ، وله شركة في فارس .
الحوت : له طبرستان ، وناحية الشمال من أرض جرجان ، وبخارا وسمرقند وقاليقلا إلى الشام ،
والجزيرة ، ومصر ، والإسكندرية ، وبحر اليمن ، وشرقي أرض الهند ، وله شركة في الروم .
هكذا وجدت هذا في بعض الأزياج ، وفيه تكرار باختلاف اللفظ في عدة مواضع ، نحو قوله :
بابل والعراق والسواد وبغداد والنهروان والكوفة ، كل هذا من السواد ، وكل هذا من أرض بابل ،
وكل هذا من العراق وبغداد والنهروان والكوفة فمضمومة إلى ذلك . وفيما تقدم أمثال لهذا ، والله أعلم
بحقيقة ذلك ، وفي الصورة السابقة رسم بسيط الأرض ، وهيئة البيت الحرام ، واستقبال الناس إياه من
جميع جهات الأرض على وجه التقريب ، وفيه نظر .
معجم البلدان — صفحة 34
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٤