وجئنا بأسلاب الملوك ، وأحرزت
أسنتنا مجد الأسنة والأكل
وجئنا بعمرو ، بعد ما حل سربها
محل الذليل ، خلف أطحل أو عكل
وإلى ثور أطحل ينسب سفيان بن سعيد الثوري ،
مات في البصرة سنة 161 .
أطد : بفتحتين : أرض قرب الكوفة من جهة البر ،
نزلها جيش المسلمين في أول أيام الفتوح ، قال
الزبرقان بن بدر :
سيروا رويدا ، فإنا لن نفوتكم ،
وإن ما بيننا سهل لكم جدد
إن الغزال ، الذي ترجون غرته ،
جمع يضيق به العتكان أو أطد
قال ابن الأعرابي : عتكان وأطد أودية لبني بهدلة .
أطرابزندة : بالفتح ثم السكون ، وراء ، وألف ،
وباء موحدة مفتوحة ، وزاي مضمومة ، ونون ساكنة ،
ودال مهملة ، وهاء : مدينة من أعيان مدن الروم
على ضفة بحر القسطنطينية الشرقي ، وهو المعروف
ببحر بنطس ، وإلى هذه المدينة منتهى جبل
القبق ثم يقطعه البحر ، وهي مشرفة على البحر ،
وماؤه محيط بها كالخندق محفور حولها بأسرها ،
وعليه قنطرة إذا دهمهم عدو قطعوها ، ولها رستاق
واسع ، ومقابلها مدينة كراسنده على ساحل هذا
البحر الغربي ، وأكثر أهلها رهبان ، وهي من
أعمال القسطنطينية ، وولايتها كلها جبال وعرة .
أطرب : الباء موحدة ، أفعل من الطرب ، وهو
الخفة والسرور : موضع قرب حنين ، قال سلمة
ابن دريد بن الصمة وهو يسوق ظعينة :
أنسيتني ما كنت غير مصابة ،
ولقد عرفت غداة نعف الأطرب
إني منعتك ، والركوب مجنب ،
ومشيت خلفك غير مشي الأنكب
إذ فر كل مهذب ذي لمة ،
عزامة ، وخليله لم يعقب
أطرابلس : بضم الباء الموحدة واللام ، والسين
مهملة : مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام بين
اللاذقية وعكا ، وزعم بعضهم أنها بغير همز ، قال
أبو الطيب المتنبي :
وقصرت كل مصر عن طرابلس
وقد بسط القول فيها . وفي المغربي في باب الطاء :
وقد خرج من أطرابلس هذه خلق من أهل العلم منهم :
معاوية بن يحيى الأطرابلسي يكنى أبا مطيع ،
روى عن سعيد بن أبي أيوب وعن أبي الزناد وسليمان
ابن سليم وخالد الحذاء ، روى عنه بقية بن الوليد
وهشام بن عمار ومحمد بن يوسف الفريابي وعبد الله
ابن يوسف التنيسي ، قاله الحافظ أبو القاسم الدمشقي ،
قال : ومعاوية بن يحيى أبو روح الصدفي الدمشقي
الأطرابلسي كان يلي بيت المال بالري للمهدي ، حدث
عن مكحول والزهري ، وذكر جماعة ، روى عنه
عقيل بن زياد ، وقال أبو بكر بن موسى عقيب
ذكره أبا مطيع : وفي الدمشقيين آخر يقال له معاوية
ابن يحيى الصدفي ، وكان على بيت المال بالري ، روى عن
الزهري روى عنه عقيل بن زياد أحاديث مستقيمة
كأنها من كتاب ، وروى عنه عيسى بن يونس
وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه ،
ولم يكنه ابن موسى ولا نسبه إلى أطرابلس ،
وكناه ونسبه إليها الحافظ ، وسعيد بن عجلان
معجم البلدان — صفحة 216
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٦