إلى البحر ، وقال سلامة بن جندل :
يا دار أسماء بالعلياء من إضم ،
بين الدكادك من قو فمعضوب
كانت لها مرة دارا ، فغيرها
مر الرياح بسا في الترب مجلوب
قال ابن السكيت : إضم واد يشق الحجاز حتى
يفرغ في البحر ، وأعلى إضم القناة التي تمر دوين
المدينة ، وقيل : إضم واد لأشجع وجهينة ، ويوم
إضم من أيامهم ، وعن نصر : إضم أيضا جبل بين
اليمامة وضرية ، وقال غيره : ذو إضم ماء بين مكة
واليمامة عند السمينة يطؤه الحاج .
أضم : بالضم ثم السكون : موضع في قول عنترة العبسي :
عجلت بنو شيبان مدتهم ،
والبقع أسناها بنو لام
كنا ، إذا نفر المطي بنا
وبدت لنا أحواض ذي أضم
نعطي ، فنطعن في أنوفهم ،
نختار بين القتل والغنم
الأضوج : بفتح أوله والواو ثم جيم : موضع قرب
أحد بالمدينة ، قال كعب بن مالك الأنصاري يرثي
حمزة بن عبد المطلب :
نشجت ، وهل لك بن منشج ،
وكنت متى تذكر تلجج
تذكر قوم ، أتاني لهم
أحاديث في الزمن الأعوج
بما صبروا تحت ظل اللواء ،
لواء الرسول بذي الأضوج
غداة أجابت بأسيافها
جميعا بنو الأوس والخزرج
أضوح : بالحاء المهملة : حصن من حصون ناحية زبيد
باليمن ، وزبيد بفتح الزاي : اسم البلد ، والله
أعلم بالصواب .
باب الهمزة والطاء المهملة وما يليهما
إطان : بالكسر ، وآخره نون ، ويروى بالضاد
المعجمة ، وقد تقدم ، قال ابن مقبل :
تبصر خليلي ! هل ترى من ظعائن
تحملن بالعلياء فوق إطان ؟
فقال : أراها بين تبراك ، موهنا ،
وطلحام إذ علم البلاد هداني
وقد روي عن قول الأعشى :
كانت وصاة وحاجات لنا كفف ،
لو أن صحبك إذ ناديتهم وقفوا
على هريرة ، إذ قامت تودعنا ،
وقد أتى من إطار دونها شرف
بالراء ، ولا أدري أهو تصحيف أم هو موضع آخر .
أطايف : بالضم ، وبعد الألف ياء ، وفاء : موضع في
قول المرقش :
بودك ما قومي إذا ما هجوتهم ،
إذا هب في المشتاة ريح أطايف
أطحل : بالفتح ثم السكون ، وفتح الحاء المهملة ،
ولام ، والطحلة لون بين الغبرة والبياض ، ورماد
أطحل وشراب أطحل إذا لم يكن صافيا : وهو
جبل بمكة يضاف إليه ثور بن عبد مناة بن أد بن
طابخة ، فيقال له ثور أطحل ، قال البعيث :