أشقالية : بالفتح ، واللام مكسورة ، وياء خفيفة :
إقليم من بطليوس من نواحي الأندلس .
أشقر : أشقر وشقراء ؟ : من قرى اليمامة لبني عدي
ابن الرباب .
الأشق : القاف مشددة : موضع في قول الأخطل
يصف سحابا :
باتت يمانية الرياح تقوده ،
حتى استقاد لها بغير حبال
في مظلم غدق الرباب ، كأنما
يسقي الأشق وعالجا بدوالي
أشقوبل : بالضم ثم السكون ، وضم القاف ، والواو
ساكنة ، وباء موحدة مضمومة ، ولام : مدينة في
ساحل جزيرة صقلية .
أشقة : القاف مفتوحة : مدينة مشهورة بالأندلس
متصلة الاعمال بأعمال بربطانية في شرقي الأندلس
ثم في شرقي سرقسطة وشرقي قرطبة ، وهي مدينة
قديمة أزلية متقنة العمارة ، هي اليوم بيد الإفرنج ،
ولها حصون ومعاقل تذكر في مواضعها ، إن شاء
الله تعالى .
أشكابس : بالفتح ، وفتح الكاف ، وبعد الألف باء
موحدة مضمومة ، وسين مهملة : حصن بالأندلس من
أعمال شنتمرية .
إشكرب : بالكسر ، وراء ساكنة ، وباء موحدة :
مدينة في شرقي الأندلس ، ينسب إليها أبو العباس
يوسف بن محمد بن فارو الإشكربي ، ولد بإشكرب
ونشأ بجيان فانتسب إليها ، وسافر إلى خراسان وأقام
ببلخ إلى أن مات بها في سنة 548 .
أشكر : بالفتح وضم الكاف : قرية من قرى مصر
بالشرقية ، وبمصر أيضا إسكر ذكرته .
إشكنوار : بالكسر ، وفتح الكاف ، وسكون
النون ، وواو ، وألف ، وراء : بلد بفارس .
أشكوران : بالفتح ، وضم الكاف ، وواو ساكنة ،
وراء ، وألف ، ونون : من قرى أصبهان ، قال أبو
طاهر محمد أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن
إبراهيم بن إبروية الأشكوراني : قدم علينا أصبهان
وقرأت عليه وسألته عن مولده ، فقال : سنة 417 .
وتوفي سنة 493 ، قال : وأشكوران من ضياع
أصبهان ، وقال : أخبرني جدي أبو أمي أبو نصر
منصور بن محمد بن بهرام .
أشكونية : بكسر النون ، وياء مفتوحة : من
نواحي الروم بالثغر ، غزاها سيف الدولة بن حمدان ،
فقال شاعره أبو العباس الصغرى وشدد الياء
ضرورة :
وحلت بأشكونية كل نكبة ،
ولم يك وفد الموت عنها بناكب
جعلت رباها للخوامع مرتعا ،
ومن قبل كانت مرتعا للكواعب
إشكيذبان : بكسر أوله والكاف ، وياء ساكنة ،
وفتح الذال المعجمة ، وباء موحدة ، وألف ، ونون :
قرية بين هراة وبوشنج ، ينسب إليها الإمام أبو
العباس الإشكيذباني وأبو الفتح محمد بن عبد الله بن
الحسين الإشكيذباني ، سمع بهمذان من أبي الفضل
أحمد بن سعد بن حمان ، ومن أبي الوقت عبد
الأول الشجزى ، ومات بمكة في حدود سنة 590 .
معجم البلدان — صفحة 199
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٩