الربوي يتكون من الفرق بين الفائدتين أو من الفائدة التي يتقاضاها حالة إقتراضه بدون فائدة كما في الودائع المتحركة .
ومن هنا نعرف أن البنك وظيفته في الواقع هي وظيفة وسيط بين رأس المال والعمل ، والبنك باعتباره مديناً للمودعين يدفع لهم الفائدة إذا كانت الودائع ثابتة ، وباعتباره دائناً للمستثمرين يأخذ منهم الفائدة ، فارتباط نظام البنك وهو الايداع والاقراض بالربا واضح .
وللبنك وظائف أساسية نعرضها بايجاز ، وهي :
1 ) تيسير التبادل .
2 ) تيسير الانتاج .
3 ) الاستثمار .
أولاً : تيسير التبادل : ويتم التبادل بالوعد بالدفع ، ويكون للوعد بالدفع صور :
1 - الشيك : يصدر العميل إلى مصرفه ( شيكاً ) يأمره بدفع مبلغ معين إلى شخص معين أو للحامل ، وحينئذ يقوم البنك بدفع القيمة للحامل من حساب العميل . فإذا كان للحامل حساب مع البنك وهو عميل البنك ، فيحصل على قيمة الشيك بتقييدها في حسابه الجاري .
2 - فتح الاعتماد : قد يتعهد البنك لأحد عملائه بجعل مبلغ معين من المال تحت تصرف عميله يستطيع أن يسحب منه ما يشاء ، وهذه الصورة تفرض البنوك عليها فائدة ربوية . وهذا ما يسمى بالسحب على المكشوف ، وقد قلنا فيما تقدم أن السحب من دون رصيد هو في الحقيقة قرض لصاحب الحساب فيكون أخذ الفائدة عليه رباً محرماً بلا كلام .
3 - خطاب الاعتماد : وإذا أراد العميل السفر إلى دولة أخرى فيأخذ من المصرف ( خطاب اعتماد ) يوجهه إلى فرعه في تلك الدولة أو إلى مصرف
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 489
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٤٨٩