كل شيء نقوله في كتاب الله وسنّة نبيّه » ( 1 ) . عاشراً : روى محمد بن الحسن الصفار القمي قال : حدّثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن صفوان عن سعيد الأعرج قال : « قلت للإمام الصادق ( عليه السلام ) ان من عندنا من يتفقّه ، يقولون : يرد علينا مالا نعرفه في كتاب الله ولا في السنّة نقول فيه برأينا . فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كذبوا ، ليس شيء إلاّ جاء في الكتاب وجاءت فيه السنّة » ( 2 ) والظاهر أنَّ المراد بالنسبة هي سنّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . الحادي عشر : روى الصفار قال حدّثنا أحمد بن الحسن بن علي فضّال عن أبيه عن أبي المعزا عن سماعة عن العبد الصالح ( الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ) ، قال : « سألته فقلت ان أُناساً من أصحابنا قد لقَوْا أباك وجدّك وسمعوا منهما الحديث ، فربما كان الشيء يبتلي به بعض أصحابنا وليس عندهم في ذلك شيء يفتيه ، وعندهم ما يشبهه ، يسعهم ان يأخذوا بالقياس ؟ فقال ( عليه السلام ) : إنه ليس بشيء إلاّ وقد جاء في الكتاب والسنة » ( 3 ) . والظاهر أن المراد بالسنّة هي سنّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . الثاني عشر : روى محمد بن الحسن الصفار قال : حدّثني السندي محمد بن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن ( موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ) ، قال : « قلت له : تفقّهنا في الدين وروينا ، وربما ورد علينا رجل قد ابتلي بشيء صغير ، الذي ما عندنا فيه بعينه شيء ، وعندنا ما هو يشبه مثله ، أفنفتيه بما يشبهه ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ، وما لكم والقياس في ذلك ، هلك من هلك بالقياس . قال : قلت : جعلت فداك ، أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بما يكتفون به ؟
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 18
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٨
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ج 6 ، باب 15 ، ص 301 ، ح 1 .
( 2 ) المصدر السابق : ح 2 .
( 3 ) المصدر السابق : ح 3 .