الأنبياء وتشريدهم وإيذائهم إلى غير ذلك من أنواع البلايا التي كانوا
يصبونها على أنبيائهم .
ويكفي في ذلك قوله سبحانه : * ( لقد سمع الله قول الذين قالوا
إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب عندما
قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق
ونقول ذوقوا عذاب الحريق ) * . ( 1 )
وقوله سبحانه : * ( قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي
قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ) * . ( 2 )
وقال سبحانه : * ( فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم ب آيات الله
وقتلهم الأنبياء بغير حق . . . ) * . ( 3 )
أفتزعم أن أمة قتلت أنبياءها في مواطن مختلفة تتحول إلى أمة
تشيد المساجد على قبور أنبيائها تكريما وتبجيلا لهم .
وعلى فرض صدور هذا العمل عن بعضهم ، فللحديث
محتملات أخرى غير الصلاة فيها والتبرك بصاحب القبر وهي :
أ . اتخاذ القبور قبلة .
ب . السجود على القبور تعظيما لها بحيث يكون القبر
مسجودا عليه .
هامش
1 . آل عمران / 181 .
2 . آل عمران / 183 .
3 . النساء / 155 .