تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث قرآنية في التوحيد والشرك — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ج . إن السيدة عائشة قضت حياتها في بيتها وصلت فيه تمام عمرها ، ولم يكن بينها وبين القبر أي جدار إلى أن دفن عمر فبني جدار حال بينها وبين القبور الثلاثة . ( 1 ) د . روى البيهقي أن فاطمة بنت النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " كانت تذهب إلى زيارة قبر عمها حمزة فتبكي وتصلي عنده . ( 2 ) أخرج الحاكم ، عن سليمان بن داود ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين " عليهم السلام " ، عن أبيه ، أن فاطمة بنت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده . قال الحاكم : وهذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات . وأقره الذهبي عليه ونقله البيهقي في سننه . ( 3 ) وهذا يدل على بناء المسجد على قبر حمزة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة فيه . ه‍ . إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في معراجه الذي بدأ به من المسجد الأقصى - نزل في المدينة ، وطور سينا وبيت لحم ، وصلى فيها ، فقال جبرئيل : صليت في " طيبة " وإليها مهاجرتك ، وصليت في طور سينا حيث كلم الله موسى ، وصليت في بيت لحم حيث ولد المسيح . ( 4 )
هامش
1 . وفاء الوفاء : 2 / 541 . 2 . السنن الكبرى : 4 / 78 . 3 . مستدرك الحاكم : 1 / 377 . 4 . الخصائص الكبرى : 1 / 154 .