ج . إن السيدة عائشة قضت حياتها في بيتها وصلت فيه تمام
عمرها ، ولم يكن بينها وبين القبر أي جدار إلى أن دفن عمر فبني
جدار حال بينها وبين القبور الثلاثة . ( 1 )
د . روى البيهقي أن فاطمة بنت النبي " صلى الله عليه وآله
وسلم " كانت تذهب إلى زيارة قبر عمها حمزة فتبكي وتصلي
عنده . ( 2 )
أخرج الحاكم ، عن سليمان بن داود ، عن جعفر بن محمد ، عن
أبيه ، عن علي بن الحسين " عليهم السلام " ، عن أبيه ، أن فاطمة بنت
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي
عنده .
قال الحاكم : وهذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات . وأقره
الذهبي عليه ونقله البيهقي في سننه . ( 3 )
وهذا يدل على بناء المسجد على قبر حمزة في حياة النبي
صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة فيه .
ه . إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في معراجه الذي بدأ به من المسجد الأقصى
- نزل في المدينة ، وطور سينا وبيت لحم ، وصلى فيها ، فقال
جبرئيل : صليت في " طيبة " وإليها مهاجرتك ، وصليت في طور سينا
حيث كلم الله موسى ، وصليت في بيت لحم حيث ولد المسيح . ( 4 )
هامش
1 . وفاء الوفاء : 2 / 541 .
2 . السنن الكبرى : 4 / 78 .
3 . مستدرك الحاكم : 1 / 377 .
4 . الخصائص الكبرى : 1 / 154 .