پرش به محتوای اصلی

البشارة والإتحاف — صفحه 87

پدیدآورندگان:

ص۸۷
وقد عاتبه شيخه وعاب عليه هذه العبارات ، والغريب أن الشاويش يجادل ويماري في أنه لا يقصد به شيخه ( 1 ) ! ! حتى ذكر في ( برهانه ) المبين ! ! موريا أيضا - لجبنه وفقدانه الشجاعة العلمية ! ! - بأن شيخه ظن أن الكلام موجه إليه فقال في حاشية ص ( 4 ) من ( برهانه ) المبين ! ! على لسان إنسان آخر : ( ولم يقصد - الشاويش - شخصا معينا ، كما ظن أحدهم حيث تذكر ذاته ، مقرا على أنه فيمن عناهم ابن المرزبان والمرء حيث يضع نفسه ! ) ا ه‍ . فتأملوا في هذه الصفاقة ! ! وهل هؤلاء جميعا يصلح أن يكونوا دعاء للسنة ؟ ! ! وناشرين لها ؟ ! ! وكاشفين لصحيحها من ضعيفها ؟ ! وأئمة للمسلمين ؟ ! ! ودعاة لأخلاق سيد المرسلين ؟ ! ! تفكروا جيدا أيها الناس ! ! وقال الشاويش معلقا على كتاب ( تفضيل الكلاب على كثير
پاورقی
( 1 ) مع أن الأحمق يفهم ذلك ، إلا أنها المراوغة والثعلبية ! ! عافانا الله تعالى ! ! من طينة هؤلاء المعروفة ! !