حقوقي كاملة ! ! وهو أن يفرض علي أن يدفع لي بالمئة عشرة
عليها ( 1 ) وفي مقدمتها تحفة العروس . . . بينما يدفع لي الشرفاء
والأمناء بالمئة ( 15 ) على كتبي العادية ! ! ( 2 ) .
وإنني لآمل أن تكشف الأيام عن بعض أسراره في معاملته
لبعض موظفيه المحققين الذين يفرض على بعضهم أن يسجلوا
اسمه إلى جانب اسمهم !
. . . ومن المضحك والمبكي معا أن ينتهز هذا الشاويش
فرصة اختلافه مع شيخه بشأن الكتب التي طبعها ويطبعها من
جديد في غير مكتبه ، فسارع للإساءة إليه - بزعمه - بنشر هذا
الكتاب ليسئ إلى سمعته - بظنه وزعمه - فعليه من الله ما
يستحق ) ا ه .
فتأملوا يا أولي الألباب ! !
هامش
( 1 ) انظروا كيف يحقدون على أنفسهم لأسباب مادية بحتة ! !
( 2 ) فميزان الشرف والأمانة بنظر الاستانبولي والألبانيين هو أكبر وأكثر نسبة
دفع بالمئة على حقوق الطبع ! ! وعلى هذا فلو دفع إبليس أكثر للاستانبولي
لكان أكثر شرفا وأمانة ! !