لهم رسالة خطية يقول فيها :
( إني أعترف - آسفا - بأني كنت حررت هذا الكتاب ( 1 ) منذ
سنوات بعيدة أثر نزعة عاطفية بريئة ( 2 ) ، ولم أطلع عليه أحدا كما
أذكر ، وقد قدمته للمفتري ناشره - عليه من الله ما يستحق - زهير
الشاويش . . . وإذا بهذا الشخص يخفي هذا الكتاب سنين طويلة
من أجل استثماره في الكيد لشيخنا ، ليأكل حقوق الناس بالباطل !
عليه من الله ما يستحق . . . بل ليسئ إلى سمعة هذا الشيخ
المحدث الكبير ، وهو لولاه ، لكان ( أبا جهل ) حي الميدان ، أو أجيرا
في المكتبة الهاشمية بدمشق التي كان يعمل فيها ! ! سائلا الله
سبحانه أنه يجازيه بما هو أهله ! . . . ولا يضير شيخنا الألباني . . . ما
فعله الشاويش . . . المفتري . . . وهو لم يدفع لي حقوقي منذ عشرة
أعوام باعترافه المسجل ، ثم أرسل إلي كتابا آخر بأنه دفع لي جميع
هامش
إذن يتصور صدور هذه الكلمات من الاستانبولي بصريح اعترافه ! !
وأمثاله يتصور منهم أكثر من ذلك وأطول وأعرض وأوقح وأفحش ! ! لأن
ألسنتهم درجت وانذلقت بذلك ! !
( 2 ) يا حرام ! ! كيف لو كانت هذه النزعة غير بريئة ؟ ! !
وما هي أشكال وألوان السباب التي ستقع بها لو لم تكن بريئة ؟ ! !