الإسلامية ، بعدما تبين للعديد من أهل الفضل والعلم أهمية
موضوعه ، واحتياج الجماهير إلى الاطلاع عليه ، لا سيما من كان
منهم لا يزال يعيش في أو حال الجاهلية الأولى ، من الاستغاثة بغير
الله والاستعانة بالأنبياء والصالحين الأموات وغيره من عباد الله ،
متوهمين أنهم يسمعونهم حين ينادون . . . ) ! ! انتهى كلام
الألباني .
فهل يا أستاد الباني تعتبر وتعد ابن القيم أيضا ممن كان يعيش
في أو حال الجاهلية الأولى ؟ ! !
وهل كان الحق مع ابن القيم حينما أثبت سماع الأموات
بالأحاديث الصحيحة أم الحق معك حينما نفيت سماع الأموات
وأولت تلك الأحاديث ؟ ! !
راجعوا رسالة ( الإغاثة بأدلة الاستغاثة ) ! !
البشارة والإتحاف — صفحة 42
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٤٢