الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ،
يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين ، نسأل الله لنا ولكم
العافية . وهذا السلام والخطاب والنداء الموجود يسمع ،
ويخاطب ، ويعقل ، ويرد ، وإن لم يسمع المسلم الرد ، وإذا صلى
قريبا منهم شاهدوه ، وعلموا صلاته ، وغبطوه على ذلك ) انتهى
كلام ابن القيم .
رد الألباني على هذا الأمر واختلافه مع ابن القيم وابن تيمية فيه :
قال الألباني في مقدمة كتاب نعمان الآلوسي ( الآيات البينات في
عدم سماع الأموات ) الذي حققه ! وقدم له ! ص ( أ ) ما نصه :
[ أما بعد فهذه هي الطبعة الثالثة من كتاب ( الآيات البينات )
للشيخ نعمان الآلوسي . . . بتحقيقي وتخريجي ، في ثوب جديد ، زاه
مشيب ، قام عليها الأخ الفاضل الأستاذ زهير الشاويش ، جزاه الله
خيرا ( 13 ) ، رغبة منا في توسيع دائرة نشره وتوزيعه في البلاد
هامش
( 13 ) هذا الثناء من الألباني عن الشاويش تراجع عنه وعاد ذاما له ! !
راجع الملحق الخاص آخر هذه الرسالة الذي فيه بعض ما يجري بينهما وكيف
يكيد كل منهما للآخر ! !