ابن القيم وابن تيمية سماه ( القول المختار لبيان فناء النار ) واسم
مؤلفه : عبد الكريم صالح الحميد ( طبع مطبعة السفير - الرياض
الطبعة الأولى 1412 ه ) ويمكننا أن نجمل ما في الكتاب بنقل
خلاصته المهمة وهي من ص ( 13 - 14 ) :
قال عبد الكريم صالح الحميد - مقلد ابن تيمية - في رده على
الألباني ما نصه :
[ فصل : الباعث لكلامنا في هذه المسألة :
كنت أسمع من يقول : في كتب ابن القيم أشياء ما تصلح مثل
حادي الأرواح وغيره ، والبعض يقول : لعل ذلك قبل اتصاله
بشيخه أو أنه دخل عليه من ابن عربي ولا أدري ما المراد ولكني أنفي
أن يكون في كتب ابن القيم شئ ما يصلح ! حتى وصلت إلى
نسخة ( رفع الأستار ) للصنعاني وفيها مقدمة الألباني وتعليقه ، فلما
قرأت المقدمة عرفت السر الذي من أجله تكلم من تكلم بكتب ابن
القيم فقد رأيت تهجما عنيفا من الألباني على الشيخ وتلميذه لا صبر
عليه حيث قال :
- سقطا بما سقط به أهل البدع والأهواء من الغلو في التأويل وإن
البشارة والإتحاف — صفحة 17
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٧