" أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المحب لأهل بيتي ، والموالي لهم والمعادي
فيهم ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم فيما ينوبهم ( 1 ) من أمورهم " ( 2 ) .
47 - أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه ( رحمه الله ) فيما
أجاز لي أن أرويه عنه وقد نسخته من أصله وقابلت مع ولده ، قال : أخبرني عمي
أبو جعفر محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمه الشيخ أبي جعفر
محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين
ابن بابويه ( رحمهم الله ) ، قال : حدثني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح ، عن السري ، عن
يونس بن عبد الرحمان ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد بن عواض الطائي ، عن
عمر بن يحيى بن بسام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
" ان أحق الناس بالورع آل محمد وشيعتهم كي تقتدي الرعية بهم " .
قال محمد بن أبي القاسم : كما أن الشيعة أحق بالورع والتقوى بعد
آل محمد ( عليهم السلام ) فهكذا يكونون أحق بالثواب والجزاء ، فاعملوا يا اخوتي ( من ) ( 3 )
شيعة آل محمد المصطفى ، ليوم نعمه لا تبيد ولا تفنى ( 4 ) ، أحسن توفيقنا رب
السماء بحق يس وآل طه .
48 - أخبرنا الشيخ العفيف أبو البقاء إبراهيم بن الحسن ( 5 ) البصري ( رحمه الله ) قراءة
عليه في صفر سنة عشرة ( 6 ) وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) ، قال : حدثني الشيخ أبو طالب محمد بن الحسين بن عتبة ، قال : حدثني
أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن خالد المداري ، قال : حدثنا أبو المفضل
محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني في شعبان سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ببغداد في نهر الدجاج في دار الصيداوي المنشد ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن
هامش
( 1 ) في الأمالي : ينوؤهم .
( 2 ) رواه الشيخ في أماليه 1 : 286 ، أقول : مر في ج 1 : الرقم 27 ، وج 2 : الرقم 1 مثله .
( 3 ) في " ط " : نعمته لا تبيد ولا تضى .
( 4 ) ليس في " م " .
( 5 ) في " م " : الحسين .
( 6 ) في " م " : ست عشرة .