تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق

٤٧١

محادثة مؤمن أو مؤانسته ، قال قلت : يا أمير المؤمنين وإنهم لكذلك ؟ قال : نعم ولو

كشف لك لرأيتهم حلقاً حلقاً محتبين يتحادثون فقلت : أجسام أم أرواح ؟ فقال :

أرواح . وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلا قيل لروحه : إلحقي بوادي

السلام . وإنها لبقعة من جنة عدن ) . ( الكافي : ٢٤٣/٣ ) .

للقرآن ظاهر وباطن وكلاها حق

- عن ذريح المحاربي قال : ( قلت للصادق الله : إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب

أن أعمله ، قال : وما ذاك ؟ قلت : قول الله عَزَوَجَلَّ : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ؟ قال

ليقضوا تفثهم لقاء الإمام ، وليوفوا نذورهم تلك المناسك . قال : عبد الله سنان بن

فأتيت أبا عبد الله الا فقلت : جعلت فداك قول الله عَزَوْجَلَ : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا

قال : أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك ، قال قلت : جعلت فداك

نُذُورَهُمْ ؟ ؟

إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له : ليقضوا تفثهم لقاء الإمام وليوفوا

نذورهم تلك المناسك ، فقال : صدق ذريح وصدقت ، إن للقرآن ظاهراً وباطناً ،

ومن يحتمل ما يحتمل ذريح ) ! ( الكافي : ٥٤٩/٤ ) .

أجبرت قريش طالباً على الخروج الى بدر وقتلته في الطريق !

٤- قال ذريح : ( قال الصادق : لما خرجت قريش إلى بدر وأخرجوا بني عبد

المطلب معهم ، خرج طالب بن أبي طالب فنزل رجازهم وهم يرتجزون ، ونزل

طالب بن أبي طالب يرتجز ويقول :

يا رب إمــا يــــــغـــــزون بطالب في مقـ ـب من هذه المقانب

في مقنب المغالب المحارب بجعله المسلوب غير السالب

وجعله المغلوب غير الغالب

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 470 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة