الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لالالالا
٤٦٩
إحدى نسائه ، ثم رجعنا إلى بيتنا ، فأتانا رسول الله وأنا أساوم شاة أخ لي فقال :
اللهم بارك له في صفقته قال عبد الله : فما بعت شيئاً ولا اشتريت شيئاً إلا بورك لي
(
فيه ) . ( إعلام الورى : ۱ / ۲۱۳ ) .
أبو الوليد ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي
في الفائق للشبستري ( ٥٥٧/١ ) : ( أبو الوليد ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي الكوفي . محدث
ال أيضاً
إمامي ثقة ، وله كتاب . وروى عن الإمام الكاظم
روى عنه جعفر بن بشير البجلي ، وعبد الله بن المغيرة ، وصفوان بن يحيى ، وغيرهم .
وكان حياً قبل سنة ١٨٣ ) .
قال الطوسي في رجاله ( ٢ / ٤٣٨ و ٦٧٠ ) : ( قال ذريح المحاربي : سألت أبا عبد الله الله عن
جابر الجعفي وما روى ؟ فلم يجبني ، وأظنه قال : سألته بجمع فلم يجبني
فسألته
الثالثة ؟ فقال لي : يا ذريح دع ذكر جابر فإن السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا ، أو
قال : أذاعوا ... عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله لا قال : ما ترك الله الأرض بغير
إمام قط منذ قبض آدم لا يهتدي به إلى الله تبارك وتعالى وهو الحجة على العباد ، من
تركه هلك ومن لزمه نجا . حقاً على الله تعالى
عن داود الرقي ، قال قلت لأبي الحسن الرضاء : جعلت فداك إنه والله ما يلج في
صدري من أمرك شئ إلا حديث سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر قال لي :
وما هو ؟ قال سمعته يقول : سابعنا قائمنا إن شاء الله ، قال : صدقت وصدق ذريح
وصدق أبو جعفر . فازددت والله شكاً ! ثم قال يا داود : أما والله لولا أن موسى
