الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق ل ٤٥٣
فقال : رسول الله ﷺ المنذر وعلي الهادي ، يا أبا محمد هل من هاد اليوم ؟ قلت : بلى
جعلت فداك ما زال منكم هاد بعد هاد حتى دفعت إليك ، فقال : رحمك الله يا أبا
محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ، ماتت الآية ، مات
الكتاب ، ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى )
النبي والإمام لا يوصي لمن بعده إلا بأمر الله تعالى
۱۱- قال أبو بصير ( الكافي : ۳۷۷ / ۱ و ۳۷۸ ) : ( كنت عند أبي عبد الله لا فذكروا الأوصياء
وذكرت إسماعيل فقال : لا والله يا أبا محمد ما ذاك إلينا ، وما هو إلا إلى الله عَزَوَجَلَّ ينزل
واحداً بعد واحد . أترون الموصي منا يوصي إلى من يريد ! لا والله ولكن عهد من الله
ورسوله له الرجل فرجل حتى ينتهي الأمر إلى صاحبه ) .
أعطاهم الله في عالم الذر العقل والمعرفة
١٢ - قال أبو بصير ( الكافي : ۱۲/۲ ) : ( قال أبو بصير : قلت لأبي عبد الله الا : كيف أجابوا
وهم ذر ؟ قال : جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه ، يعني في الميثاق ) .
ما لا بد للعباد من معرفته
١٣ - سأل أبو بصير أبا عبد الله ( الكافي : ( ۲۲۲ ) : جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي
-
.
افترض الله عَزَوَجَلَّ على العباد ، مالا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ، ما هو ؟ فقال :
فأعاد عليه ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله له وإقام
أعد
الله
علي
عليه واله
الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً ، وصوم شهر رمضان ، ثم
سكت قليلاً ثم قال والولاية مرتين ثم قال : هذا الذي فرض الله على العباد
ولا يسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول ألا زدتني على ما افترضت عليك ؟ ولكن
من زاد زاده الله ، إن رسول الله له من سنناً حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها ) .
