الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق ٤٢٧
عن الشعر الكثير فيدل بمفهومه على عدم البأس بالشعر القليل وهو ليس ببعيد
لجريان مناط الأقوال فيه كما في الكلمات المتضمنة معنى الشرط )
فالطعن في معروف لأنه فسر الشعر المذموم بالنوعية بينما مقصود النبي الله الكمية . لكن غاية الأمر
أنه اشتبه وقبل بتصحيح الإمام الصادق لالالالالالا .
قال في الوسائل ( ۸۳/٥ ) : ( أقول هذا إنما يدل على كراهية الإفراط في إنشاد الشعر والاكثار
منه بقرينة ذكر الإمتلاء وغير ذلك ) .
وفي جامع الرواة ( ٢٤٦/٢ ) : ( قال الكشي إنه ممن اجتمعت العصابة على تصديقهم من
أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله وانقادوا لهم بالفقه فقالوا إنهم أفقه الأولين .
•
وقال : قال نصر بن الصباح حدثني الفضل بن شاذان قال : دخلت على محمد بن أبي
عمير وهو ساجد فأطال السجود ، فلما رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده ،
فقال : كيف لو رأيت جميل بن دراج ثم حدثه أنه دخل على جميل فوجده ساجداً فأطال
السجود جداً ، فلما رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير : أطلت السجود ! فقال : كيف
لو رأيت معروف بن خربوذ ) .
وفي معجم الخوئي ( ٢٤٩/١٩ ) : ( عن أبي العلاء الخفاف ، عن أبي جعفر الا ، قال : قال
أمير المؤمنين : أنا وجه الله ، وأنا جنب الله ، وأنا الأول وأنا الآخر ، وأنا الظاهر
وأنا الباطن ، وأنا وارث الأرض ، وأنا سبيل الله ، وبه عزمت عليه ، فقال معروف
بن خربوذ ولها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو ) .
وفي رجال الطوسي ( ٢ / ٤٥٩ ) : حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية ، قال : كنت مع أبي
جعفر الا جالساً مسنداً ظهري إلى زمزم ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن وهو
