من أدعية النبي ٣٧٥
هذه القرية وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها . اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك
من شرها . اللهم أطعمنا من جناها وأعذنا من وباها ، وحببنا إلى أهلها ، وحبب صالحي أهلها
إلينا ) . ( المحاسن : ٨٠/٢ ) .
دعاؤه الله في الإستخارة
( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في عاجل أمري وآجله ، فقدره لي ويسره لي ثم
بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي فاصرفه عني واصرفني عنه ، وقدر لي الخير
حيث كان ثم رضني به ) . ( البحار : ۸۸ / ۲۲۸ ) .
دعاؤه له في صلاته وصومه وحجه
صلى الله
إذا دخل إلى المسجد : اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك . وإذا خرج : اللهم
دعوتني فأجبت دعوتك ، وصليت مكتوبك ، وانتشرت في أرضك كما أمرتني . فأسألك العمل
بطاعتك ، واجتناب سخطك ، والكفاف في الرزق برحمتك ) . ( حلية الأبرار : ٢٧٨/١ ، ونور الثقلين : ٣٢٨/٥ ) .
وإذا وضع جبهته للسجود : ( اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ، ورحمتك أرجى عندي من
عملي ، فاغفر لي ذنوبي يا حي لا يموت ) . ( البحار ۲۱۷/۸۳ ) .
دعاؤه في افتتاح الصلاة
وأثنائها وختامها : عن علي الله قال : كان إذا استفتح الصلاة يكبر ثم يقول : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا
شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) . ( فضائل الصحابة لابن حنبل : ٦٩٥/٢ ) .
صل الله
دعاؤه عليه الله بعد صلاة الظهر
( اللهم إني أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل خير ، والسلامة
من كل إثم . اللهم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا سقماً إلا شفيته ، ولا عيباً إلا
سترته ، ولا رزقاً إلا بسطته ، ولا خوفاً إلا آمنته ، ولا سوء إلا صرفته ، ولا حاجة هي لك رضى
ولي صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) . ( البحار : ٦٣/٨٣ ) .
