تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
أخرجاه 1 . 2328 - ولأبي داود وأحمد 2 عن ابن أبي ليلى عن معاذ بنحوه ، وفيه : " ثم إن الله عز وجل أنزل الآية الأخرى : { ? شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } - إلى قوله - { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ? } . 3 ( قال ) : فأثبت الله صيامه على المقيم الصحيح ، ورخص فيه للمريض والمسافر ، وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام . . . " . ابن أبي ليلى لم يدرك معاذاً ، لكن رواه أبو داود عنه : ثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، فذكره وإسناده جيد .
هامش
1 صحيح البخاري : كتاب التفسير ( 8 / 181 ) ، وصحيح مسلم : كتاب الصيام ( 2 / 802 ) واللفظ لهما ، ورواه أيضاً أبو داود في كتاب الصوم ( 2 / 296 ) ، والترمذي في كتاب الصوم ( 3 / 162 ، 163 ) ، والنسائي في كتاب الصوم ( 4 / 190 ) . 2 مسند أحمد ( 5 / 246 ، 247 ) ، وسنن أبي داود : كتاب الصلاة ( 1 / 138 , 140 ، 141 ) من حديث طويل ، يبحث كيف أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال , وكيف أحيل الصيام ثلاثة أحوال أيضاً , ولفظ الحديث هنا لأحمد . وقد روى البخاري ، من طريق ابن أبي ليلى : حدثنا أصحاب محمد ? مختصراً . وانظر : فتح الباري ( 4 / 188 ) ، حيث قال الحافظ عن هذا الحديث : واختلف في إسناده اختلافاً كثيراً ، وطريق ابن نمير هذه ، أرجحها , يريد رواية البخاري . ونسبه للحاكم أيضاً في ( 8 / 182 ) ، وفيه كلام فانظره . 3 سورة البقرة آية : 184 .