رواه أحمد وعلقه البخاري 1 .
2119 - ولأحمد 2 عن أم مَعْقِل ، مرفوعاً : " الحج والعمرة من 3 سبيل الله " .
2120 - ولأبي داود : 4 " فهلا خرجت عليه ، 5 فإن الحج في 6 سبيل الله . . . " .
هامش
1 مسند الإمام أحمد ( 4 / 221 ) ، وقد ذكره البخاري تعليقاً في كتاب الزكاة ( 3 / 331 ) ، قال الحافظ في الفتح ( 3 / 332 ) : قد وصله أحمد وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من طريقه . . . ثم ذكر لفظ أحمد ، ثم قال : ورجاله ثقات , إلا أن فيه عنعنة ابن إسحاق , ولهذا توقف ابن المنذر في ثبوته . اه - . قلت : لقد ذكره أحمد ، رحمه الله ( 4 / 221 ) من طريقين : أما الأولى منهما ففيها عنعنة ابن إسحاق . وأما الطريقة الثانية أو السند الثاني ، فليس فيه العنعنة ، ولكنه قد صرح بالتحديث فقال : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحرث عن عمرو بن الحكم بن ثوبان ، وكان ثقة ، عن ابن لاس الخزاعي قال : حملنا رسول الله ? . . . ومن هذا أن العنعنة لا تضر في الرواية الأولى ما دام قد صرح في الرواية الثانية ، علماً أن السند الثاني عند أحمد نازل عن السند الأول ، ولعل أحمد ، رحمه الله ، حرص على ذكره نازلاً لوجود التصريح بالتحديث من ابن إسحاق . والله أعلم . والروايتان كلاهما لهذا الحديث .
2 مسند أحمد ( 6 / 405 ، 406 ) ، والحديث له قصة ، فانظرها فيه .
3 في المخطوطة : ( في ) .
4 سنن أبي داود : كتاب الحج ( 2 / 204 ، 205 ) .
5 في المخطوطة : ( عليها ) ، ولعله سبق قلم .
6 في المخطوطة : ( من ) .