1906 - قال البخاري : 1 " ورأى ابن عمر رضي الله عنهما فسطاطاً على قبر عبد الرحمن ، فقال : انزعه يا غلام ، فإنما يظله عمله " .
- وقال إبراهيم : كانوا يستحبون اللّبِن ، ويكرهون الخشب ، ولا يستحبون الدفن في تابوت ، لأنه خشب .
1907 - وذكر الترمذي : 2 " عن ابن عباس ، أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء " .
1908 - وللبيهقي 3 - بإسناد حسن - : " أن ابن عمر استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن : أول سورة البقرة وخاتمتها " .
1909 - وعن عثمان قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ، فقال : استغفروا لأخيكم ، وسلوا له بالتثبيت ، 4 فإنه الآن يسأل " .
هامش
1 ذكره البخاري تعليقاً ، في كتاب الجنائز ( 3 / 222 ) ، وعبد الرحمن هو : ابن أبي بكر الصديق ، كما بينه ابن سعد في روايته له موصولاً ، كذا في الفتح .
2 ذكره الترمذي تعليقاً ، وبصيغة التمريض حيث قال : وقد روي عن ابن عباس ، وذلك في كتاب الجنائز ( 3 / 366 ) ، علماً بأن الترمذي روى بسنده وصححه عن ابن عباس ، قال : جعل في قبر النبي ? قطيفة حمراء ( 3 / 365 ) ، والحديث رواه أيضاً النسائي في باب وضع الثوب في اللحد ، ورواه مسلم وابن حبان .
3 السنن الكبرى ( 4 / 56 ) ، وسيأتي برقم ( 1925 ) بنحوه .
4 في المخطوطة : ( استغفروا لصاحبكم ، واسألوا له التثبيت ) .