تجده قفرا ، لا تداعبه النسائم
والخزامى . . والريا حين الطرية
والبحيرات العذاب ، ومهرجان الطير
والروض الأغن . . !
واربأ بهامتك الكريمة
عن عوالمنا الذميمة . . إذ هوت
مزقا محرقة بأخدود الفتن . .
واعبر مدارات الحياة
فكأس " جعدة " دائر
يسقى الحمامات النبيلة
والأحبة . . والوطن . .
وارحم ثكالى الخلق
والأمل المذهب في بطون الأمهات
وهدأة الريف الملفع بالطفولة
واشتعال الشيب في رأس المدن
فالأرض أضعف طاقة
من أن تراك تجود بالنفس الزكية
مرة أخرى . .
وتقتل . . يا حسن . . ! !
إرفق بنا . . !
فعيوننا لم تكتحل بالنور دهرا . .
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 84
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٨٤