( كبدي . . وجراحك الخضراء )
لا تقترب يا نجم ، وابق هناك محجوبا
بأسداف الزمن
لا تحرق الدنيا بطلعتك الوضيئة
حين تولد . .
فالظلام يلوك فاكهة الخلود
وألف عاصفة تهب
وتكسر الأمواج ، والقمر المعلق
في الصواري المائسات
وتستبيح البسمة الحسناء
في ثغر السفن
لا تدن من أرض يلذ لها الهجوع
وتستكين ذليلة
فوق التواريخ الكسيحة
والمرايا السود
والحمى . .
وأكتاف المحن . . !
وانظر إلى هذا الوجود
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 83
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٨٣