من الباب . .
إلى الطاق . .
فلا أرنو سوى الدنيا
غدت قبرا بأحداقي . . )
وعند الباب خلفني
عليلا . . ليس من راق . .
يفيض السم من حلقي
وخلفي يضحك الساقي . . !
وساقي عظمة عرجاء
تلتف علي ساقي
أمام عيادة الرحمان . . !
ولي الله ، يا من عند حضرته
يزول الهم والكربه . .
وتمحى ظلمة الآثام
تحت جلالة القبه . .
إليك أتيت شيعيا
لأرفع عندك التوبة . .
شهيد الظلم ، والسلطان
لف مراسه الدامي على الرقبة . . !
أبا الغرباء . .
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 66
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٦٦