( غريب الغرباء )
عندما تنهمر الدموع في محضر ثامن الأئمة ( عليه السلام )
قطار الليل يحملني
على زوج من القضبان . .
كنجم طائر يسري
ويعرج في دجى الأكوان . .
يحرك في أشواقي
ويحرق في أعماقي
ويحيي في ما قد كان . . :
( جفاني الأهل والخلان . .
وعشاقي . .
أعيش مقطع الأغصان . .
وحيدا بين أوراقي . .
وصارت دارنا قفراء
من فل ومن ريحان . .
ومن صبح وإشراق
تزاحمني بها الغربان
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 65
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٦٥