پرش به محتوای اصلی

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحه 42

پدیدآورندگان:

ص۴۲
فلقد توجت أخيرا وقتلت حسينا وغنمت البرنس والدرع البتراء ونعلا . . ! وسلبت رقية قرطا ذهبي وذبحت حسينا وقطعت الإصبع من أجل الخاتم وكأنك لص صربي . . ! ونزعت الأثواب عن النسوة وكسوت قبائلنا شرفا عربي . . ! ! فلتلبس هند في حفرتها حلل الأيتام الأسرى ولتتجمل يا ابن سليم الكلبي . . ! وجهه . . والمدى صوته . . والصدى دمعه . . والندى رحله . . والذئاب . . والردى صدره . . والسهام . . والقدر . . ! وجهه كان باسما صوته ظل قادما
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحه 42 | معروف عبد المجيد