تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
كنشيد غجري في حفل بربري وحشي ثقل به دفتر الزمان آه لك ، ومنك . . ! ! آه لك أيها الجسد الملقى مجدلا على مسرح الفنون الجاهلية بلا رأس ، ولا خشبة ولا نظارة ، ولا نص . . ! وآه منك أيها الرأس الدائر في مدن اليباب وضمائر الخراب أربعين يوما أربعين جيلا أربعين آدما وأنت الذي لم تكن أبدا " بروتوس " ولا طاعن الإمبراطور القيصر ولا حارق الخليل الحنيف ولا مبلبل اللغة اللسان في برج بابل أو الصرح الذي لم يبنه " هامان " . . ! ولم تكن " الإسخريوطي " على مائدة العشاء الأخير . . !
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 44 | معروف عبد المجيد