فابيضت عيناي من الحزن
ولم أكظم . . !
رؤيا هبطت من تلك البقعة
حيث أناخ الأحباب ركابا
ليواري الأحباب الأحبابا
حيث العقر ، وحيث العطش
وحيث الموت تخطف أشبالا
وشبابا . .
أف للناصر لو صار قليلا
والعز إذا ولى
والدهر إذا بات خليلا
] يا دهر أف لك من خليل
كم لك بالإشراق والأصيل
من صاحب أو طالب قتيل
والدهر لا يقنع بالبديل [
وحيث الفارس في الخيمة
يستذكر أبياتا ويعالج سيفا
ويقلب صفحات الماضي
ويناجي للموت القادم طيفا
ويغالب عطشا في صدر
تتفجر منه ينابيع الأبديه
بالقرب من النهر الحافل
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 40
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٤٠