676 - عن عوف بن مالك قال : " قتل رجل من حِمْيَر 1 رجلاً من العدو 2 فأراد سَلَبَهُ فمنعه خالد بن الوليد ، وكان والياً عليهم ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فأخبره . فقال لخالد : ما منعك أن تعطيه سلبه ؟ قال : استكثرته يا رسول الله ! قال : ادفعه إليه . فمر خالد بعوف فجرَّ بردائه 3 ثم قال : هل أنْجزتُ [ لك ] ما ذكرتُ لك 4 من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستُغْضِب 5 . فقال : لا تعطه يا خالد [ لا تعطه يا خالد ] ، هل أنتم تاركو 6 لي أمرائي 7 ؟ إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استُرْعِي 8 إ بلا [ أ ] وغنماً فرعاها . ثم تَحَيَّن سقيها ، فأوردها .
هامش
1 في المخطوطة " رجل " ، وهو خطأ .
2 رسمت في المخطوطة هكذا " العدوا " .
3 أي جذب عوف برداء خالد , وكلمه على منعه السلب للقاتل .
4 أي قال عوف : هل أنجزتُ لك ما ذكرتُ لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإن عوفا كان قد قال لخالد : لابد أن أشتكي منك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
5 أي أغضبه ما سمعه من عوف .
6 في بعض النسخ " تاركون " وهذا هو الأصل , لكن الأولى لغة صحيحة معروفة , جاءت بها بعض الأحاديث , منها قوله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا الجنة حتّى تؤمنوا " .
7 في المخطوطة " أمري " .
8 أي طولب برعيها .