638 - وله عن سهل [ بن سعد قال ] : " أُتي بالمنذر 1 بن أبي أُسَيْد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وُلد [ إلى أن قال : ] ما اسمه ؟ قال : فلان يا رسول الله . قال : لا ولكن اسمه المنذر " 2 .
639 - وله في حديث المغيرة في حديث الدجال : " أيْ بُنَيَّ 3 ! وما يُنْصِبُك منه ؟ " 4 .
640 - وله عن أنس : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلُقاً ، وكان لي أخ يقال له : أبو عُمَيْر [ قال ] : أحسبه قال : كان فطيماً . قال : فكان 5 إذا جاء 6 رسول الله صلى الله عليه وسلم [ فرآه ] قال : أبا 7 عمير ، ما فعل النُّغَيْر 8 ؟ " 9 .
هامش
1 في المخطوطة " أتى بأبي المنذر " .
2 مسلم - الآداب - 3 / 1692 - ح 39 , وتمامه : " فسماه يومئذ المنذر " .
3 في المخطوطة رسمت هكذا " بيني " .
4 مسلم - الآداب - 3 / 1693 - ح 32 , ومعنى " وما ينصبك " أي ما يشق عليك ويتعبك منه ؟ .
5 في المخطوطة " وكا " ، وهو سهو من الناسخ .
6 في المخطوطة " إذا جاء إلى رسول الله . . . " .
7 في المخطوطة " قال يا أبا " .
8 النغير : تصغير النُّغر , وهو طائر صغير , جمعه نغران .
9 مسلم - الآداب - 3 / 1692 - ح 30 , وأخرجه البخاري - أدب - 10 / 526 - ح 6129 .