- قال أحمد بن حنبل : سألت أبا 1 عمرو عن أخنع فقال : أوْضَع 2 .
635 - وله عنه مرفوعاً : " أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل [ كان ] يُسَمَّى مَلِك الأملاك ، لا مَلِكَ إلا الله " 3 .
636 - وله عن أسماء " أنها هاجرت وهي حبلى 4 بعبد الله بن الزبير ، فأتت المدينة ونزلت بقباء ، فولدته بقباء ، ثم أتت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فوضعه في حَجْرِه ، ثم دعا بتمرة فمضغها ، ثم تفل في فيه ، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنَّكَه بالتمرة ، ثم دعا له وبرَّك عليه " 5 .
637 - وفي رواية : " ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ، ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان 6 ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمره بذلك الزبير ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلاً إليه ، ثم 7 بايعه " 8 .
هامش
1 في المخطوطة " ابن " .
2 مسلم - الآداب - 3 / 1688 - ح 20 , وسفيان المذكور هو سفيان ابن عيينة .
3 مسلم - الآداب - 3 / 1688 - ح 21 .
4 في المخطوطة رسمت هكذا " حبلا " .
5 مسلم - الآداب - 3 / 1691 - ح 26 نحوه .
6 في المخطوطة زيادة كلمة " سنين " بعد " ثمان " .
7 في المخطوطة " مقبلا إليه ليبايعه " .
8 مسلم - الآداب - 3 / 1690 - ح 25 .