تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
( 14266 ) ( ( ( ز ) يَا عَلِيُّ سَلِ الله الْهُدَى وَالسَّدَادَ واذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ ) ) ( حم ن ك ) عَن عَليّ . ( 14267 ) ( ( يَا عَلِيُّ لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ ) ) ( حم د ت ك ) عَن بُرَيْدَة . ( 14268 ) ( ( ( ز ) يَا عَلِيُّ لاَ تَفْتَحْ عَلَى الإِمَامِ فِي الصَّلاَةِ ) ) ( د ) عَن عليّ . ( 14269 ) ( ( ( ز ) يَا عَلِيُّ لاَ تُقْعِ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ ) ) ( ه - ) عَن عليّ . ( 14270 ) ( ( ( ز ) يَا عَلِيُّ لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذَا المَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرِك ) ) ( ت ) عَن أبي سعيد . ( 14271 ) ( ( ( ز ) يَا عُمَرُ لاَ تَبلْ قَائِماً ) ) ( هك ) عَن عمر . ( 14272 ) ( ( ( ز ) يَا عَمِّ أَلاَ أَصِلُكَ أَلاَ أَحْبُوكَ أَلاَ أَنْفَعُكَ تُصَلِّي يَا عَمِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلْ : الله أَكْبَرُ وَالحَمْدُلله وَسُبْحَانَ الله وَلاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَ إِلاَّ الله خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْراً قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْراً قَبْلَ أَنْ تَسْجُدَ ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْراً ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً ثُمَّ ارْفَعْ فَقُلْهَا عَشْراً قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَهِيَ ثَلاَثُ مِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا الله لَكَ إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ ) ) ( ت ه - ) عَن أبي رَافع . ( 14273 ) ( ( ( ز ) يَا عَوْفُ احْفَظْ خِلاَلاً سِتّاً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ ، ثُمَّ دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ يَسْتَشْهِدُ الله بِهِ ذَرَارِيَكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ وَيُزَكِّي بِهِ أَمْوَالَكُمْ ثُمَّ تَكونُ الأَمْوَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطاً ، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ لاَ يَبْقَى بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلاَّ دَخَلَتْهُ ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدِرُونَ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً ) ) ( ه‍ ك ) عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ . ( 14274 ) ( ( ( ز ) يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله ، وَإِذَا اسْتَعَنتَ فَاسْتَعِنْ بِالله ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ