تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وَلاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; هَ إِلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْراً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِن الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ثُمَّ تَهْوِي سَاجِداً فَتَقُولَهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْراً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً فَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا الله لَكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفَي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً ) ) ( دن ه - ) وَابْن خُزَيْمَة ، ( ك ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 14248 ) ( ( ( ز ) يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله سَلِ الله الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ) ) ( حم ت ) عَن الْعَبَّاس . ( 14249 ) ( ( ( ز ) يَا عَبْدَ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; نِ اذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ ) ) ( ق ) عَن عَائِشَة . ( 14250 ) ( ( يَا عَبْدَ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; نِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ) ) ( حم دك ) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر . ( 14251 ) ( ( ( ز ) يَا عَبْدَ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; نِ بْنَ سَمُرَةَ لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا ، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) ) ( حم ق 3 ) عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة . ( 14252 ) ( ( ( ز ) يَا عَبْدَ الله أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ هُجِمَتْ عَيْنُكَ وَتَفِهَتْ نَفْسُكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّاً وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَإِذَنْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ قَالَ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً قَالَ فَصُمْ صِيَامَ نَبِيِّ الله دَاوُدَ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِ نِصْفَ الدَّهْرِ ) ) ( حم ق ن ) عَن ابْن عَمْرو . ( 14253 ) ( ( ( ز ) يَا عَبْدَ الله إِنْ يُدْخِلْكَ الله الجَنَّةَ كانَ لَكَ ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذَا وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ) ) ( حم ت ) عَن بُرَيْدَة . ( 14254 ) ( ( ( ز ) يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍ وَإِنْ قَاتَلْتَ صَابِراً مُحْتَسِباً بَعَثَكَ الله صَابِراً مُحْتَسِباً وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائِياً مُكاثراً بَعَثَكَ الله مُرَائِياً مُكاثِراً يَا عَبْدَاللهبْنَ عَمْرٍو عَلَى أَيِّ حَالَةٍ قَاتَلْتَ أَوْ قُوتِلْتَ بَعَثَكَ الله عَلَى تِلْكَ الحَالَةِ ) ) ( دك ) عَن ابْن عَمْرو .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 376 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني