تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
( 13540 ) ( ( ( ز ) لاَ تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ ، وَإِلَى مَسْجِدِي ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذَا ، وَإِلَى مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ) ) ( مَالك 3 حب ) عَن بصرة بن أبي بصرة ، ( هن ) عَن أبي بصرة . ( 13541 ) ( ( لاَ تَغَالَوْا فِي الْكَفَنِ فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْباً سَرِيعاً ) ) ( د ) عَن عَليّ . ( 13542 ) ( ( لاَ تَغْبِطَنَّ فَاجِراً بِنِعْمَةٍ إِنَّ لَهُ عِنْدَ الله قَاتِلاً لاَ يَمُوتُ ) ) ( هَب ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 13543 ) ( ( لاَ تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم ت حب ك ) عَن الْحَارِث بن مَالك اللَّيْثِيّ . ( 13544 ) ( ( لاَ تَغْضَبْ ) ) ( حم خَ ت ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( حمك ) عَن جَارِيَة بن قدامَة . ( 13545 ) ( ( لاَ تَغْضَبْ فَإِنَّ الغَضَبَ مَفْسَدَةٌ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب ) عَن رجل . ( 13546 ) ( ( لاَ تَغْضَبْ وَلَكَ الجَنَّةُ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا ، طب ) عَن أبي الدَّرْدَاء . ( 13547 ) ( ( ( ز ) لاَ تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاَتِكُمْ الْعِشَاءِ فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ الله الْعِشَاءُ وَهُمْ يُعَتِّمُونَ بِحِلاَبِ الإِبِلِ ) ) ( حم م د ن ه - ) عَن ابْن عمر . ( 13548 ) ( ( ( ز ) لاَ تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاَتِكُمْ فَإِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ وَإِنَّمَا يَقُولُونَ العَتَمَةُ لإِعْتَامِهِمْ بِالإِبِلِ ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 13549 ) ( ( ( ز ) لاَ تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ الله فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; وَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ الله ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلاَ أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَمْبُعِثَ قَبْلِي وَلاَ أَقُولُ إِنَّ أَحَداً أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ) ) ( ق ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 13550 ) ( ( ( ز ) لاَ تَفْعَلْ بِعِ الجَمِيعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيباً ) ) ( قن ) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة . ( 13551 ) ( ( ( ز ) لاَ تَفْعَلْ فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَاماً ، أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمُ الجَنَّةَ : اغْزُوا فِي سَبِيلِ الله ، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ ) ) ( ت ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 316 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني