تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
( 13332 ) ( ( لاَ تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً صَلُّوا فِيهَا ) ) ( حم ) عَن زيد بن خَالِد . ( 13333 ) ( ( لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً ) ) ( م ن ه - ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 13334 ) ( ( لاَ تَتَرُكُ ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذِهِ الأُمَّةُ شيْئاً مِنْ سُنَنِ الأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ ) ) ( طس ) عَن الْمُسْتَوْرد . ( 13335 ) ( ( لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بِيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ ) ) ( حم ق د ت ه - ) عَن ابْن عمر . ( 13336 ) ( ( لاَ تَتَمَنَّوْا المَوْتَ ) ) ( ه - ) عَن خباب . ( 13337 ) ( ( لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ) ) ( ق ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 13338 ) ( ( لاَ تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلاَةِ إِلاَّ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ ) ) ( ته ) عَن بِلَال . ( 13339 ) ( ( لاَ تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ جِدَالاً فِيهِ كُفْرٌ ) ) ( الطَّيَالِسِيّ ، هَب ) عَن ابْن عمر . ( 13340 ) ( ( لاَ تُجَارِ أَخَاكَ وَلاَ تُشَارِهِ وَلاَ تُمَارِهِ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة ) عَن حُرَيْث بن عَمْرو . ( 13341 ) ( ( لاَ تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلاَ تُفَانِحُوهُمْ ) ) ( حم دك ) عَن عمر . ( 13342 ) ( ( لاَ تُجَاوِزُوا الْوَقتَ إِلاَّ بِإِحْرَامٍ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 13343 ) ( ( لاَ تَجْتَمِعُ خَصْلَتَانِ فِي مُؤْمِنٍ : الْبُخْلُ وَالْكَذِبُ ) ) ( سمويه ) عَن أبي سعيد . ( 13344 ) ( ( لاَ تُجْزِىءُ صَلاَةُ الرَّجُلِ حَتَّى يُقِيمَ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ) ) ( دت ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 13345 ) ( ( لاَ تُجزِىءُ صَلاَةٌ لاَ يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ) ) ( حم ن ه - ) عَن أبي مَسْعُود . ( 13346 ) ( ( ( ز ) لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً ، وَلاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً ، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ ) ) ( د ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 13347 ) ( ( ( ز ) لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ ) ) ( حم م ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 301 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني