وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ . فَقولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، وَلاَ تَرْفَعُوا قَبْلَهُ ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13305 ) ( ( ( ز ) لاَ تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلاَ بِسُجُودٍ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَنْتُ ) ) ( حم ده ) عَن مُعَاوِيَة .
( 13306 ) ( ( لاَ تُبَاشِرِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) ) ( حم خَ د ت ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 13307 ) ( ( ( ز ) لاَ تُبَاعُ الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَلاَ الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالْكَيْلِ المُسَمَّى مِنَ الطَّعَامِ ) ) ( ن ) عَن جَابر .
( 13308 ) ( ( لاَ تُبَاعُ أُمُّ الْوَلَدِ ) ) ( طب ) عَن خوّات بن جُبَير .
( 13309 ) ( ( لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ تَنَافَسُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13310 ) ( ( ( ز ) لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَقَاطَعُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمُ الله ، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ) ) ( حم ق د ت ) عَن أنس .
( 13311 ) ( ( ( ز ) لاَ تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكَ فَإِنَّ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكِ مِنْ حَسَنَاتِهِ ) ) ( ه - ) عَن عَائِشَة .
( 13312 ) ( ( ( ز ) لاَ تَبْتَاعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَلاَ تَبْتَاعُوا التَّمْرَ بِالتَّمْرِ ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( ق ن ) عَن ابْن عمر .
( 13313 ) ( ( ( ز ) لاَ تَبْتَاعُوا الثَّمْرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا وَتَذْهَبَ عَنْهَا الآفَةُ ) ) ( م ) عَن ابْن عمر .
( 13314 ) ( ( ( ز ) لاَ تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ ، وَلاَ زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا وَلاَ نَظِرَةَ ) ) ( ه - ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت .
( 13315 ) ( ( لاَ تَبْدَؤُوا الْيَهُودَ وَلاَ النَّصَارَى بِالسَّلاَمِ ، وَإِذَا لَقِيْتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ ) ) ( حم م د ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 299
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٩٩