( 13218 ) ( ( ( ز ) وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ ) ) ( ق ) عَن أبي سعيد .
فصل : فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
( 13219 ) ( ( الوَائِدَةُ وَالمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ ) ) ( د ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 13220 ) ( ( ( ز ) الْوَائِدَةُ وَالمُوْءُودَةُ فِي النَّارِ إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلاَمَ فَتُسْلِمَ ) ) ( حم ن ) عَن سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ .
( 13221 ) ( ( الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ وَالاثْنَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13222 ) ( ( الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ ) ) ( حم ت ه ك ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 13223 ) ( ( الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا ) ) ( هق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13224 ) ( ( الْوِتْرُ بِلَيْلٍ ) ) ( حم 4 ) عَن أبي سعيد .
( 13225 ) ( ( ( ز ) الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ : فَمَنْ غُلِبَ فَلْيُومِىءْ إِيمَاءً ) ) ( د ن ه حب ك ) عَن أبي أَيُّوب .
( 13226 ) ( ( الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا ) ) ( حم د ك ) عَن بُرَيْدَة .
( 13227 ) ( ( الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ) ) ( م دن ) عَن ابْن عمر ، ( حم طب ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 13228 ) ( ( الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ ، وَإِمْلاَءُ الخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ ، وَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلاَءِ الشَّرِّ ) ) ( ك هَب ) عَن أبي ذَر .
( 13229 ) ( ( الْوُدُّ الَّذِي يُتَوَارَثُ فِي أَهْلِ الإِسْلاَمِ ) ) ( طب ) عَن رَافع بن خديج .
( 13230 ) ( ( الْوُدُّ وَالْعَدَاوَةُ يُتَوَارَثَانِ ) ) ( أَبُو بكر فِي الغيلانيات ) عَن أبي بكر .
( 13231 ) ( ( الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ ) ) ( طب ك ) عَن عفير .
( 13232 ) ( ( الْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ ) ) ( طب ) عَن وَاثِلَة .
( 13233 ) ( ( ( ز ) الْوُرُودُ الدُّخُولُ لاَ يَبْقَى بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ إِلاَّ دَخَلَهَا فَتَكُونُ عَلَى المُؤْمِنِ بَرْداً
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 293
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٩٣