( 13189 ) ( ( وَهَبْتُ خَالَتِي فَاخِتَةَ بِنْتَ عَمْرٍو غُلاَماً وَأَمَرْتُهَا أَنْ لاَ تَجْعَلَهُ جَازِراً وَلاَ صَائِغاً وَلاَ حَجَّاماً ) ) ( طب ) عَن جَابر .
( 13190 ) ( ( وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ ) ) ( حم ق د ن ه - ) عَن أُسَامَة بن زيد .
( 13191 ) ( ( وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلاَّ النُّوقُ ) ) ( حم د ت ) عَن أنس .
( 13192 ) ( ( وَيْحَ الْفِرَاخِ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع .
( 13193 ) ( ( وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ ) ) ( حم خَ ) عَن أبي سعيد .
( 13194 ) ( ( وَيْحَكَ إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ ) ) ( طب ) عَن عصمَة بن مَالك .
( 13195 ) ( ( ( ز ) وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ : فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا ؟ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ الله لَنْ يَتْرِكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً ) ) ( حم ق دن ) عَن أبي سعيد .
( 13196 ) ( ( وَيْحَكَ إِنَّهُ لاَ يُسْتَشْفَعُ بِالله عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِنَّ شَأْنَ الله أَعْظَمُ مِنْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا الله ، إِنَّ الله فَوْقَ عَرْشِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى سَم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; وَاتِهِ وَأَرْضِهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ ) ) ( د ) عَن جبيربن مطعم .
( 13197 ) ( ( وَيْحَكَ أَوَلَيْسَ الدَّهْرُ كُلُّهُ غَداً ) ) ( ابْن قَانِع ) عَن ابْن سراقَة .
( 13198 ) ( ( وَيْحَكُمْ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ) ) ( ق ) عَن ابْن عمر .
( 13199 ) ( ( وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ ) ) ( ك ، فِي تَارِيخه ) عَن أنس .
( 13200 ) ( ( وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ) ) ( ق د ن ه - ) عَن ابْن عَمْرو ، ( حم ق ت ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13201 ) ( ( وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ ) ) ( حم ك ) عَن عبد اللهبن الْحَارِث .
( 13202 ) ( ( وَيْلٌ لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ ) ) ( طس ) عَن أنس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 291
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٩١